العودة للتصفح الوافر الرمل المتدارك البسيط الكامل
واد باجفان الربيع معلق
حبيب ثابتوادٍ باجفانِ الربيعِ مُعلّقُ
هو أخضرٌ آناً وآناً أزرقُ
نزلت بهِ حورُ الجنانِ فدوحُهُ
ريّانُ ملتفُ الخمائلِ مُورقُ
يطفو الغمام على ندّي عيونهِ
فاذا العيونُ تفجرٌ وتدفقُ
تتزحلق الاحلامُ فوق سفوحهِ
وتراه من صدرِ الربى يتزحلقُ
عَلِقت باهدابِ الصباحِ فراشةٌ
كالدمعِ في عين الحبيب يُعلّقُ
فاذا الصباحُ من الفراش مُذهبٌ
واذا الغمام مفضّضٌ ومنمّقُ
وادٍ يطلّ على السماءِ فتنحني
بيضُ النجوم على ربّاه وتشرقُ
قتلوا به ربَّ الجمال فهذه
انفاسُهُ كالطيبِ بل هي أعبقُ
وشقائقُ النعمانِ بعضُ دمائهِ
نَبتت على الوادي ترفّ وتورقُ
وادٍ تُقامُ به الديانة فذّةً
أُولى شعائرها العنانُ المُطلقُ
سجدوا لربِّ الحب غرقى متعةٍ
فاذا الهياكل نزوةٌ وتذوقُ
عبدوا الجمالَ به فكلُّ صبيةٍ
عذراءُ تُذبح للآلهِ وتحرقُ
ومجامرُ الشهواتِ عجَّ لهيبُها
فاذا البخورُ تعانقٌ وتشوقُ
هي قطرةُ الماءِ الزلالِ تلوّنت
بدمٍ على الوادي المقدّس يُهرقُ
وتصاعدت في الجوّ تسري في الهوا
وتذوبُ في صدر الشباب فيَعشقُ
قصائد مختارة
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ
شط المزار ومن تهواهم ارتحلوا
حسن حسني الطويراني شَطَّ المزارُ وَمَن تهواهمُ ارتحلوا فَاقصِر فَما في التلاقي بَعدَ ذا أَملُ
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد