العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط مجزوء الخفيف
نحلة مصت الشقيق المندى
حبيب ثابتنحلةٌ مصّتِ الشقيقَ المندّى
ثمَّ طارت تفوحُ عطراً وندا
فعلى ثغرِها المعسّلِ طيبٌ
من دماءِ القتيلِ تقطرُ شهدا
سكر الفجرُ من عبير شذاها
والنسيمُ الولهانُ رنحّ وجدا
ثم طافت على ضفافِ السواقي
تلثمُ الزهرَ مقلتين وخدَّا
حملت احمرَ الدماءِ بثغرٍ
هو أنقى من الصباحِ وأندى
رفرفت مثلما ترفُّ الاماني
فوق افقا تطوفُ سهلاً ونجدا
ورمت حملَها الخفيفَ على الماءِ
دمآءً من القتيل المفدّى
ذلك النهرُ كان مهداً ظليلاً
لهواهُ فاصبحَ النهرُ لحدا
وجرى النهرُ حاملاً عشتروتاً
في المياهِ الحمرآءِ دفقاً ومدّا
وجرى حاضناً شهيداً عزيزاً
تفتديه السماءُ لو كان يُفدى
جَمعَ الموتُ ربّةً تتناهى
في هواها وعاشقاً مستبدّا
قصائد مختارة
ليلية
سعيد عقل لليلِ سرٌّ يناديني فأنهمرُ على الوجودِ كأني العودُ والوترُ!
يا سادة حجبوا عنا مكارمهم
عمر الأنسي يا سادَةً حجبوا عَنّا مَكارمهم لي فيكُمُ عَمل يا قومِ ما حبطا
خليلي ما بال المطايا كأنما
عمر بن أبي ربيعة خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
لعمري لقوم المرء خير بقية
الكميت بن زيد لعمري لقوم المرء خير بقية عليه وإن عالوا به كل مركبِ
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
إبراهيم اليازجي كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه