العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل
نحلة مصت الشقيق المندى
حبيب ثابتنحلةٌ مصّتِ الشقيقَ المندّى
ثمَّ طارت تفوحُ عطراً وندا
فعلى ثغرِها المعسّلِ طيبٌ
من دماءِ القتيلِ تقطرُ شهدا
سكر الفجرُ من عبير شذاها
والنسيمُ الولهانُ رنحّ وجدا
ثم طافت على ضفافِ السواقي
تلثمُ الزهرَ مقلتين وخدَّا
حملت احمرَ الدماءِ بثغرٍ
هو أنقى من الصباحِ وأندى
رفرفت مثلما ترفُّ الاماني
فوق افقا تطوفُ سهلاً ونجدا
ورمت حملَها الخفيفَ على الماءِ
دمآءً من القتيل المفدّى
ذلك النهرُ كان مهداً ظليلاً
لهواهُ فاصبحَ النهرُ لحدا
وجرى النهرُ حاملاً عشتروتاً
في المياهِ الحمرآءِ دفقاً ومدّا
وجرى حاضناً شهيداً عزيزاً
تفتديه السماءُ لو كان يُفدى
جَمعَ الموتُ ربّةً تتناهى
في هواها وعاشقاً مستبدّا
قصائد مختارة
إحتجاب الرجال المهذبين
ليث الصندوق ولِمَ لا إنهم رجال مهذبون
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
أدر لي من الزرجون صرفا مشعشعا
حسن حسني الطويراني أدر لي من الزرجون صرفاً مشعشعاً وداوي فؤادي من كلام التحسُّرِ
فررت من الفقر الذي هو مدركي
ابن عبد ربه فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكي إِلى بُخْلِ مَحْظورِ النَّوال مَنُوعِ
مثل التهامي ما في الأرض من بطل
شاعر الحمراء مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِ شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ
قرمَ إذا أنشدته
ابن حجاج قرمَ إذا أنشدته شعري البديع تهللاً