العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل
هنيت بالعام وأمثاله
الحيص بيصهُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِ
ما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْ
فأنت في الخطْبِ الفَظيعِ الحِمى
وأنت في الجدْب الشَّنيعِ الغَمامْ
أنتَ بَهاءُ الدينِ لا مِرْيَةً
تحمي حمى حَوْزكَ من أن يُضامْ
وفارسُ الجودِ مُقِرٌّ لهُ
بفضلهِ فيه الحَيا والكِرامْ
فَعِشْتَ موْفورَ الحِمى والعُلى
مُحَسَّدَ الفضْل شَريف المَقامْ
قصائد مختارة
امرر على الجدد الذي حلت به
مالك المزموم اِمرُر عَلى الجَدَثِ الَّذي حَلَّت بِهِ أُمُّ العَلاءِ فَنادِها لَو تَسمَعُ
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
اشرفت في السواد ذات الثور
الشهاب محمود بن سلمان اشرفت في السواد ذات الثور فاجتلينا أنوار ذاك السفور
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى مأوى البنين وزوجها المسكينِ
حق الهناء والسرور
ابن زاكور حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ مَدَى الدُّهُورْ
دعا الناس محي الدين عارف وقته
عمر اليافي دعا الناس محي الدين عارفُ وقته به حيث يدعوه لحضرة ربّه