العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الكامل الخفيف
هل مسك الوجد مثلي أيها البان
عبد الحسين الأزريهل مسك الوجد مثلي أيها البان
فآذنت بذبول منك أغصان
وهل روت لك ورقاء حديث هوى
تسلسلت منه أشجان وأحزان
عهدي بسرب ظباء عندك اتخذت
لها حمى سوره أثل وكثبان
كانت من البين في واديك آمنةً
إذ لم يرعها به إنسٌ ولا جان
لها حمامك أهلٌ والحمى وطنٌ
والعيش بهجته أهلٌ وأوطان
ترعى بظلك والأغصان حانيةٌ
من فوقها والنسيم الغض نشوان
وقد عراها اهتزازٌ من تنفسه
كأنما هو روحٌ وهي أبدان
كأنه فم واشٍ من تحذره
تعود الهمس والأوراق آذان
مغنى بدا لي من رقص الغصون به
أيد تجس وأوتارٌ وألحان
طوت صحائفه البلوى وكم لك في
أكناف دجلة أمثالٌ وأقران
أمسيت يا شجرات البان موحشةً
لا الأهل أهلٌ ولا الجيران جيران
واسيتني بنوى الأحباب حيث خلت
منك الظباء وبانت مثل ما بنوا
لم أنسها حين لاذت بالفرار ضحى
تؤم بالجزع ظلاً وهوعريان
فرت على الرغم منها بعد ألفتها
غداة لاح لها بالغور إنسان
حتى إذا بعدت عن عين قانصها
رمت بطرفٍ كليل وهو حيران
دع لومها أيها الوادي فإن له
عذراً وثق أن بعض اللوم بهتان
ولا تسم طاهراتِ الذيل إن نفرت
باسم الخيانةِ إن الدهر خوان
هذا نسيمك سله عن شمائلها
فقلبه من خفايا اللطف ملآن
كأن سيلك دمعٌ كفكفته يدٌ
من الغصون لها الأوراق أردان
كأن فيك الغضا زادٌ وأنت فمٌ
غصصت فيه وصم الصخر أسنان
كأن بدرك في عرش السما ملكٌ
وحوله من نجوم الليل أعوان
سقياً لمغناك يا أرض العراق فكم
كانت لطائر قلبي فيك أوكان
لولا بقيةُ آمالٍ تشاطرني ال
أحزان ليلاً وطرفُ النجمِ سهران
لبنت عنك ولي في كل ناحيةٍ
أهوى المقام بها أهلٌ وخلانُ
قصائد مختارة
موت الليلك
محمد القيسي قاتحة العام أشعل مع فنجان القهوة سيجارتي الأولى
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
ابن نباته المصري أمولايَ لا زالت مساعيك للعلى وكفك للجدوى ورأيك للحزم
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري بعثت طيفها إلينا رسولاً فبلغنا من الزيادة سُولا
كادت له مهج الأنام تسيل
صريع الغواني كادَت لَهُ مُهَجُ الأَنامِ تَسيلُ
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
يحيى الغزال ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِيارا وَتَنوَّرتُ بِالنُخَيلاتِ نارا