العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط
هجر الملاح نصيب من لا يهجر
الخبز أرزيهجرُ الملاح نصيب من لا يهجرُ
لن يغدروا إلا بمن لا يَغدرُ
وإذا وفى لهمُ مُحبٌّ لم يَفُوا
وإذا تسلّى عنهم لم يعذِروا
واذا هُمُ مَلُّوا وفاءً أنكروا
ما لم يكن من قبل ذلك يُنكَرُ
أحسن أبا حسنٍ فإني حامدٌ
لك يا محمد في الذي لا يُذكَرُ
مولاي غيَّركَ التوثق في الهوى
عني لأني عنك لا أتغيرُ
عجباً لأنسك بي وأنت منفَّر
والآن عند أوان أُنسك تنفرُ
تعتلُّ أنك قد كبرتَ عن المنى
أتراك تكبر يا مناي وأصغرُ
الآن طِبتَ إذ التَحيتَ وإنما
غصن الفواكه حين يورق يُثمرُ
وكأن وجهك دُرَّة وكأنما
سَكُّ العذار بجانبيه جوهرُ
وكأنه قمرُ النهار بياضه
إذ حفَّه لونُ السماء الأخضرُ
لا تستَحِنَّ من اللُّحَيَّة إنَّها
سترٌ لنا دون الوشاة مُستّرُ
أمسى الهوى ممّا يليهم مظلماً
لكنَّه ممّا يلينا مقمرُ
ما ذا السَّوادُ سوادَ شَعرٍ إنما
هذا كتاب للفنون مُزَوَّرُ
فعلامَ نُحرَمُ في الهوى ما نرتجي
لمّا كُفينا في الهوى ما نحذرُ
قصائد مختارة
في قرطبة
محمود درويش أبواب قرطبة الخشبية لا تدعوني إلى الدخول لإلقاء تحية دمشقية على نافورة
سدوم
خليل حاوي ماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
سرنا بنعشك خضع الأعناق
محمد بوسيف سرنا بنعشك خضع الأعناق سيرا دوين العدو والأعناق
لكل هم من الهموم سعة
الأضبط بن قريع السعدي لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَةْ وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لا فَلاحَ مَعَهْ
أين المحبة أين الود يا هذا
مبارك بن حمد العقيلي أين المحبة أين الود يا هذا قطعت كبدي بالهجران أفلاذا
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم