العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
كتابك كان فاتحة السرور
الخبز أرزيكتابك كان فاتحة السرورِ
وبشِّرني بإتمام الأمورِ
كأني كنت مأسوراً أتاهُ
بفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ
وقلبي كان أعمى عن هُداه
فأبصر بالكتاب المستنيرِ
كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُ
موافاةُ القميص مع البشيرِ
ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌ
تغشّى ناظري ببياض نُورِ
وكان الفوز لو بُشِّرت فيه
بأنك زائري أو مستزيري
لخلوة مجلسٍ ولأنس وصلٍ
تُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
كتبتُ إليك والعبرات تمحو
كتابي بالأنين وبالزفيرِ
ويشهدُ لي على ما في ضميري
سطورُ الدمع ما بين السطورِ
كتمنا ما بنا حتّى أبانت
صدور الكتب عمّا في الضميرِ
قصائد مختارة
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
يحيى اليزيدي إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
سليمان الصولة بأبي وبي القمر الذي فتن الورى بجماله وعلا الملائكَ منظرا
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ