العودة للتصفح البسيط الرمل البسيط المجتث الطويل الطويل
هبوا فقد رحل الدجى ظلمه
ابن حمديسهُبّوا فقد رَحّلَ الدّجى ظُلَمَهْ
وأقبلَ الصّبحُ رافعاً عَلَمَهْ
كزَاحفٍ أقبلتْ كتائبُهُ
هازِمةً في اتباع مُنْهزِمه
كأنّ في كفّه حسامَ سناً
ما مسّ من حندس به حَسَمَه
كأنّ ليثَ النجوم ريعَ بهِ
فهو من الغرب داخلٌ أجمه
ونفحةُ الزّهر شمُّها عَبِقٌ
وريقةُ الماء بالصَّبا شَبِمَه
ومَعْبَدُ الطير وهو بلبُلها
مُرَجِّعٌ في غصينه نَغَمَه
كأنّما الليلُ أدهمٌ رَفَعَتْ
عن غُرّةِ الصّبْح راحةٌ غُمَمَه
كأنّما الشمسُ جمرةٌ جَعَلَتْ
تحرقُ من كلّ ظلمة حممَه
خُذوا من الكَرْمِ شَرْبةً وَصَفَتْ
للشَّربِ ريّا نَسِيمُها كَتَمَه
كأنّما الدّهرُ في تصرفهِ
أودَعَ في الطولِ عمرها قِدَمَه
تريكَ ياقوتةً مُنَعَّمَةً
عن لؤلؤٍ في الزّجاجِ مُبْتسِمه
كأنّما للمُنى بها شَفَةٌ
فَهْيَ بكلّ الشفاهِ مُلْتَثَمه
فالعيشُ في شربها مُعَتَّقةٌ
بسكرها في العقول محتكمه
على غناءٍ بعودِ غانيَةٍ
يُجْري عليها بنانُها عَنَمه
لسانُ مضرابِها ترَى يَدَها
له فماً ليتني لثمتُ فَمَه
وشادِنٍ في جفونه سَقَمٌ
كأنّني عنه حاملٌ ألمَه
ودّعنا في سلامِهِ عَجِلاً
ففرّقَ الشملَ عندما نَظَمه
كانت وقوفاً بنا زيارتُهُ
كوَاضِعٍ فوق جمرَةٍ قَدمَه
كأنّ ليلَ الوصالِ من قِصَرٍ
في فَلَقِ الصبحِ أدْغمَ العَتَمَهْ
قصائد مختارة
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
يا لقومي ما لدمعي هملا
صالح طه يا لقومي ما لِدمعي همَلا وفؤادي نارهُ في ضَرمِ
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
ما في الزمان جواد
البوصيري ما فِي الزَّمانِ جَوادٌ يُرْجَى لِدَفْعِ العَظائِمْ
فيا شعره هل فيك ليلي ينقضي
الشاب الظريف فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِي وَيَا صُبْحَهُ هَلْ فِيكَ صُبْحِي بَاسِمُ
إذا آذاك مالك فامتهنه
عروة بن الورد إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ