العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الكامل الطويل
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركهاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً
لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
شَمسِيَّةَ الشَّكلِ لِذاكَ انبَرَت
تَتلُو لَها في سِرِّها المُستَدام
وَفِي صَلاتِي وَصِيامي غَدَت
عَوناً وفِي اليَقظَةِ بَل وَالمَنام
وَقَد عَراها مَرَضٌ حادِثٌ
حتّى لَقَد خِفتُ عَلَيهَا الحِمَام
فَجُسَّ بالرِّفقِ أَخِي نَبضَها
وَاكشِف عَلى أَعضائِها بالتَّمام
وَاعمل لِمَا يُصلِحُها دائِماً
واستَأصِلِ الدَّاءَ فَأَنتَ الهُمام
قصائد مختارة
يا سيدا حاز المعا
ابن نباته المصري يا سيداً حاز المعا لي طولها وعرضها
همس الجذور
قاسم حداد ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل
ابن الهبارية يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل للمكرمات إلى حيالي جالبا
مرموقة الجنبات بالبدع التي لم
ابو الحسن السلامي مرموقة الجنبات بالبدع التي لم يهدها قط الربيع لروضةِ
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ابن الرومي ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ