العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر المتقارب مجزوء الكامل
نهضت إلى نفسي لأعرف خالقي
محيي الدين بن عربينهضتُ إلى نفسي لأعرف خالقي
كما جاء في التنزيلِ والسنة المثلى
فلم أر إلا العجز لم أر غيره
فأعرضتُ عنه وارتحلت إلى المجلى
على رفرفِ الياقوتِ والدرِ قاصداً
وذلك عند العقل غايتنا السُّفلى
فلما بدت للعين سجةُ ذاته
سجدتُ لها ذُلاً فقالت لنا أهلا
وشالتْ ستور الحجبِ عن عين عقلنا
فشاهدت مرئياً بلا مقلة نجلا
وقلت لها من أنت قالت وجودكم
فكنت لها أهلاً وكانت لنا بعلا
فأولدني من كلِّ سترٍ مُحجب
وأوردني من ذلك المورد الأجلى
لذاك أحب المصطفى سيّد الورى
كما جاء بالحلواء والعسل الأحلى
قصائد مختارة
وسئلنا عن الخليل فقلنا
أحمد تقي الدين وسئلنا عن الخليلِ فقلنا إنَّ أمثالَهُ لدينا قَليلُ
إن يحبسوك فإن جودك سائر
صفي الدين الحلي إِن يَحبِسوكَ فَإِنَّ جودَكَ سائِرٌ أَو قَيَّدوكَ فَإِنَّ ذِكرَكَ مُطلَقُ
أقلل ما بي فيك وهو كثير
أبو بكر الشبلي أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير وأجُر دمعي فيك وهو غزير
سل الملك الكريم إلام تبني
بديع الزمان الهمذاني سل الملك الكريم إلام تبني وأين وقد تجاوزتَ السماءَ
سقى الله أيامنا بالحجاز
ابن معصوم سَقى اللَّهُ أَيّامَنا بالحِجاز ولا جازَها الغيدقُ الهاطلُ
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإيادي وَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ