العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر الطويل الطويل
ننسى المنايا على أنا لها غرض
ابو العتاهيةنَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُ
فَكَم أُناسٍ رَأَيناهُم قَدِ اِنقَرَضوا
إِنّا لَنَرجو أُموراً نَستَعِدُّ لَها
وَالمَوتُ دونَ الَّذي نَرجوهُ مُعتَرِضُ
لِلَّهِ دَرُّ بَني الدُنيا لَقَد غُبِنوا
لِما اِطمَأَنّوا بِهِ مِن جَهلِهِم وَرَضوا
ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِن
سانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ
لَبِئسَتِ الدارُ داراً لا نَرى أَحَداً
مِن أَهلِها ناصِحاً لَم يَعدُهُ غَرَضُ
ما بالُ مَن عَرَفَ الدُنيا الدَنِيَّةَ لا
يَنكَفُّ عَن غَرَضِ الدُنيا وَيَنقَبِضُ
تَصِحُّ أَقوالُ أَقوامٍ بِوَصفِهِمُ
وَفي القُلوبِ إِذا كَشَّفتَها مَرَضُ
وَالناسُ في غَفلَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِم
وَكُلُّهُم عَن جَديدِ الأَرضِ مُنقَرِضُ
وَالحادِثاتُ بِها الأَقدارُ جارِيَةٌ
وَالمَرءُ مُرتَفِعٌ فيها وَمُنخَفِضُ
يا لَيتَ شِعري وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا
حَتّى مَتى نَحنُ في الغِرّاتِ نَرتَكِضُ
نَفسُ الحَكيمِ إِلى الخَيراتِ ساكِنَةٌ
وَقَلبُهُ مِن دَواعي الشَرِّ مُنقَبِضُ
اِصبِر عَلى الحَقِّ تَستَعذِب مَغَبَّتَهُ
وَالصَبرُ لِلحَقِّ أَحياناً لَهُ مَضَضُ
وَما اِستَرَبتَ فَكُن وَقّافَةً حَذِراً
قَد يُبرَمُ الأَمرُ أَحياناً فَيَنتَقِضُ
قصائد مختارة
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
العباس بن الأحنف بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا
تعالى الله وهو أجل قدرا
أبو العلاء المعري تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي
رقيب طالما عرف الغراما
ابن حزم الأندلسي رقيب طالما عرف الغراما وقاسي الوجد وامتنع المناما
وصاحت مسامير الرحال وكلفت
إبراهيم بن هرمة وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت عَلى الجَهدِ بالموماةِ سَيراً مُطَحطَحا
أيا حسن أعمى لم يجد حد طرفه
صلاح الدين الصفدي أيا حسن أعمى لم يجد حد طرفه محب غدا سكران فيه وما صحا