العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الطويل الهزج
نصف الحقيقة
حسن شهاب الدينحدِّقْ..
بقلبٍ شاعرٍ لتراني
أنا أنتَ..
لا ما تُبصرُ العينانِ
ذاتي وذاتُكَ..
ضفَّتانِ لأحرفي
صوتي وصوتُك..
غنَّيا بلساني
باركتُ صمتَكَ..
في بياضِ وريقتي
فَتَفَتَّحَتْ..
عَنْ أحرفٍ ومعاني
ولمَسْتُ دِفْءَ يَدَيْكَ في كلماتِها
فنسجتُ مِنْ إيقاعِه أوزاني
لولا سماؤكَ أنتَ
لمْ تَكُ شُرفتي
وبغيرِ ظلِّكَ لم تكُنْ ألواني
هَبْني حمائمَ مقلتيكَ
فإنَّني
وقصائدي..
نحتاجُ للطيرانِ
صوتي عراءٌ شاسعٌ
إنْ لم تُجِبْ
ومجَرَّةٌ مجهولةُ العنوانِ
فَلنَصْطحِبْ
إنَّ الحياةَ كفيلةٌ
ألا يضيقَ برحبِها طفلانِ
نصفُ الحقيقةِ..
ما على مرآتنا
لو لم تكنْ ستراك
حين تراني
إنَّ السماءَ بعيدةٌ
عن أحرفي
فإذا ارتقيتَ معي
ففي إمكاني..
لم أكتملْ إلا
لأنَّكَ وجهتي
وبلغتُ
حينَ بلغتُها
إنْسَاني
قصائد مختارة
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
ألا يا ابن الدوامي
سبط ابن التعاويذي أَلا يا اِبنَ الدَواميِّ وَمَن نائِلُهُ غَمرُ