العودة للتصفح البسيط المنسرح البسيط الوافر
نجوى
عبد المنعم الرفاعيتجرى و احلامى فى غيها تمضى
الى حيث البعيد البعيد
انت مجد سالك دربه
يدفعه الشوق الى ما يريد
و لى خيال سارح بالمنى
يسوقنى حينا و حينا يحيد
كأننى و الكون فى قبضتى
موزع فيه شريد طريد
انت على العهد و قد صنته
على الزمان السرمدى الابيد
هل مر فى شطك شاعر
له غرام كل يوم جديد
يسمو الى الذروة فى زهوها
و ينثنى و السهل رحب مديد
يا ليتنى و السحر عالى الذرى
ارقى الى ذاك الجمال الفريد
و انشق الزهرة فى اوجها
بين هوى صعب و وصل عنيد
و ترتع النجوى على عرشها
و ينتشى الوجد و يحلو النشيد
او ليتنى اهوى الى جدول
حيث الرضا بعض كفاف زهيد
ارتشف القطرة لا ارتوى
و رب صاد لا يروم المزيد
اساله عن شأنه ما له
عاف الربا و اختار ذاك الصعيد
اه على همس الجوى حوله
و قبلة تحيا و اخرى تبيد
و ساعد يثوى على ساعد
و التف خصران و جيد وجيد
خواطر يا نيل ايقظتها
ماذا على رجع الصدى لو يعيد
ماذا على الشاعر لوجنحت
به القوافى و استجاب القصيد
غدا سأروى لك من قصتى
عن بارق لاح و افق جديد
قصائد مختارة
يا راكب الناقة الوجناء يزجيها
فتيان الشاغوري يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيها وَالشَوقُ وَالسَوقُ هاديها وَحاديها
صدرك الرحب والمناقب فيه
بطرس البستاني صدركَ الرَّحبُ والمناقب فيه زاهياتٌ مثل النجوم المضيه
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
يا مكحل عيوني بالسهر
الكوكباني يا مُكَحِّل عُيوني بِالسهَر أَنتَ أَلبَستَني ثَوبَ الضَّنى
مهلهل قد حلبت شطور دهري
يموت بن المزرع مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري وكافحني بها الزمن العفوتُ