العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل المديد
موسم القطاف
صباح الدبيهل يدعوني ورد الجمر المنثور
إلى رقص الضوء...
أم أن الصبح سليل غيوم تائهة؟
كم كان لدي من الأشواق أصففها
لأرافق هودجك المكنون و أرفع رايته
و الظلمة تاج حنين...
هل أنت على مر الأزمان تلوكين العسل المهجور
لتزهر فيك مدائن تشرب غربتها
و تهيء للشطآن سديم الشهد و أزهار الصبار
و روض يباب...
في منعطف لنحيب القلب تبدى جرحك
يعتصر الجسد المتلألىء
يزرعه في جوف الليل و في عدن المحراب
و يغمره
بسواقي العصف القادم منك
و من ملكوت النور المقمر فيك
و أنت تعيدين الوطن المسلوب
إلى مدن الصحو...
كم قلت لنار الأشياء
انتشري في مهج الأعناق
لعل شقائق هذا الركب
تصب دم الأقدام على عتبات الشوك
و تنتظر القطف الموعود
و ما في القطف سوى حبات سراب تشرب غصتها
و تذوب كأذيال الشمس...
هل صوت الليل يقودك
كي تقفي بمعاقل هذا الوقت المنهك فيك
و تغترفي أعمار الصبح المذعورة؟
قصائد مختارة
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
عمارة اليمني خذ يا زمان أماناً من يدي أملي لا روعت سربك الأطماع من قبلي
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
دعبل الخزاعي مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
لمن دمن بذي سلم وضال
الشريف الرضي لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي
ووجه كوجه الغول فيه سماجة
دعبل الخزاعي وَوَجهٍ كَوَجهِ الغولِ فيهِ سَماجَةٌ مُفَوَّهَةٌ شَوهاءُ ذاتُ مَشافِرِ
صبحة النوروز في الأحد
ابن الرومي صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ غَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ