العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب الكامل مجزوء الكامل المجتث
من لي بإمليسية أعني بها
أبو العلاء المعريمَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِها
وَجَناءَ تَقطَعُ في الدُجى الإِمليسا
أَطَلَبتُمُ أَدَباً لَدَيَّ وَلَم أَزَل
مِنهُ أُعاني الحَجرَ وَالتَفليسا
ما كُنتُ ذا يُسرٍ فَأَجمَعَهُ وَلا
ذا صِحَّةٍ فَأُحالِفَ التَغليسا
وَأَرَدتُموني أَن أَكونَ مُدَلِّساً
هَيهاتَ غَيري آثَرَ التَدليسا
لَيسَ الأنَامُ بِمُنجَحٍ فَإِذا دَعا
داعي الضَلالِ فَلا يَجِدكُم لِيسا
إِن ماتَ صاحِبُكُم فَجُدّوا بَعدَهُ
في النُسكِ وَاِتَّخِذوا الخُشوعَ جَليسا
فَاللَهُ ما اِختارَ البَقاءَ وَطولَهُ
إِلّا لِشَرِّ عِبادِهِ إِبليسا
وَأَرى الذِئابَ الطُلُسَ يَعجَزُ كَيدُها
عَن كيدِ شيبٍ أَظهَروا التَطليسا
وَتَخالَسوا الغَرَضَ الحَرامَ وَقَد رَأوا
شَعراً كَمُلوِيَةِ الرِياضِ خَليسا
قصائد مختارة
وقد غمزوا مع العيدان عودي
ابن حجاج وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب
يا رئيسي وأوليائي وآلي
جبران خليل جبران يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي قَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِ
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ
يا حسنها صفراء ذات تلهب
ابن الخياط يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ
قل للحبيب أطلت صدك
النفيس القطرسي قل للحبيب أطلت صدك وجعلت قتلي فيك وكدك
إن رمت نيل المعالي
أحمد البربير إن رمتَ نيل المعالي فأَكرم الأخيارا