العودة للتصفح السريع السريع الطويل الطويل الطويل
من لنفس طال في الحب عناها
أحمد الكيوانيمَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها
لَم يَدَع مِنها الهَوى إِلّا دِماها
إِشرَب الدَمع لِيُطفي حَرَها
نَفد الدَمع وَما بَلّ صَداها
إِن تَكُن هانَت عَلى متلفها
فَلَقَد عَزَّ دَواها وَعَزاها
وَطُلول بِاللَوى بالية
جَدد البَلوى وَما رَثَت بَلاها
لَم يَزَل يَبكي عَلى آياتها
وَاكف منسرب حَتّى مَحاها
وَبَكَت أَجفان عَيني رَسمَها
قَبلَ أَن جَفَت فَموّهتُ ثَراها
سَحبت ريح النَعامى ذَيلَها
في رُباها فَلِذا طابَ شَذاها
أَنفذت عَينيَّ دَمعي وَدَمي
وَأَراقَت في البُكا حَتّى كَراها
مِن مُعيري مُقلة أَبكي بِها
فَعَسى يَرتاحُ قَلبي بِبُكاها
لَو رَأى المَحزون يَوماً مُقلةً
لِلبُكا تَشرى بِمال لاشتراها
لا يَجف الدَمع مِن أَجفان ذي
شَجن إِلّا إِذا الحُزن ثَناها
لِمَن العَيس بِوادي المنحنى
كَالحَنايا شَفها جَذب بَراها
سَهماً دامية أَخفافها
أَسهُماً لَكنهُ الوَخد بَراها
لَم تَزَل تَقطَع أَحواز الفَلا
بِالسَرى حَتّى طَوَتهُ وَطَواها
رَزماً كانَت إِذا سابَقَها
موشك البَرق شَأنهُ وَتَلاها
وَهِيَ اليَوم إِذا ما زَجرت
تَترامى وَقَدُ الفَتر خَطاها
ضَحك البَرق عَلَيها شامِتاً
فَبَكَت مِن عَيها حَتّى بَكاها
وَكَذا الدَهر وَشيك غَدرُهُ
ما رَأى ذا عَزة إِلّا نَفاها
حَملت أَنضاءَ شوق جَعَلوا
وَرَدَها مِن دَمعِهم عِندَ ظَماها
كُلَّما أَنَّت مِن الوَخد اِشتَكى
أَلَم الوَجد إِلَيها حادياها
أَيُّها الرَكب قِفوا لي تَؤجزوا
بِتَلافي مُهجَة قَبل فَناها
بِالَّذي قَدرَّ أَن تُؤدي بِنا
فرقة الأَحباب لَما إِن قَضاها
هَل لَكُم علم بِسُكان اللَوى
أَي أَرض نَزَلوا مِنها حِماها
كُلُ أَرض نَزَلوها صَيروا
تَريها مِسكاً وَكافوراً حَصاها
رَحَلوا لَيلاً وَفي أَظعانهم
شَمس حُسن لَيسَ يَغشاها دُجاها
أَي حينَ طالَعت غرتهُ
آية اللَيل محتها بِسَناها
لَو رَأَتهُ القاصِرات العَين ما
قَصرت عَن قُربِهِ يَوماً مُناها
ذو عُيون كُل مَن أَبصَرَها
قالَ مِن ساعَتِهِ يا قَلب آها
يَستَقل السحر أَن يُعزى إِلى
طَرفِها شَخصٌ رَأى شَخصاً رَآها
حاجة في نَفس يَعقوب الأَسى
لَو يَجود الدَهر يَوماً لَقَضاها
وَهِيَ إِن كانَ رداهُ بِالهَوى
فَليَكُن قاتِلُهُ حَدَّ ظِباها
أَنفت نَفسي حَياتي بَعدَهُ
وَحشة يا وَيحَها ماذا دَهاها
فارَقَت لا عَن تَقالٍ أَلفها
فَرَأَت مِن بَعدِهِ عاراً بقاها
قصائد مختارة
مثاقف أشطانه عبلة
ابن الوردي مثاقفٌ أشطانُهُ عَبْلَةٌ رتبتُهُ عَنْ عنترٍ ساميَهْ
فيم التجني والصبا طينه
الطغرائي فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ
كأن امرأ لم يلق عيشا بنعمة
كعب بن زهير كَأَنَّ اِمرِأً لَم يَلقَ عَيشاً بِنِعمَةٍ إِذا نَزَلَت بِالمَرءِ قاصِمَةُ الظَهرِ
ما لام نفسي مثلها لي لائم
عويف القوافي ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
يا معشر الطلاب
محمد العيد آل خليفة فاز المجد المعتني بمرامه فتنافس الأمجاد في إكرامه