العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر مجزوء الخفيف الطويل
منى النفس من أسماء وصل معجل
ابن رزيق العمانيمُنىَ النفسِ منْ أسماءَ وصلٌ معجَّلُ
وإِنْ أزِف التَّرحالُ بينٌ مؤجَّلُ
كريمة حَيٍّ تستهلُّ صِلاتهُمْ
لكلِّ ضريكٍ وهْيَ بالوصلِ تَبْخَلُ
ودونَ اعتناقِ الصَّبِّ عَسَّالَ قدِّها
قنابلُ تعلوهنَّ بيضٌ وعُسَّلُ
تثبِّطنُي العذَّالُ خيفةَ مَنْعِها
وأيُّ شجٍ يَثْنيِه خوفٌ وعُذَّلُ
أمُشْعِلَتي شيباً بِسُودِ لحِاظِها
أمَا لكِ في إطفاء حوباءَ تُشْعَلُ
وحسبُك ما أدرى غلَّوكِ بالجفَا
عليَّ جناني بالكآبةِ مِرْجَلُ
شكوتُ لكِ البَرْحا ولا غَرْوَ إِنْ شَكا
لشاكي السلاحِ الذلَّ بالبَرْحِ أعْزَلُ
أعيذكِ من قتلي بنصْلِ نواظرٍ
تأبَّى خَضابُ الفتكِ منهنَّ يَنْصُلُ
لكِ اللهُ رِقِّي لابنِ حرٍّ موحِّدٍ
حرامٌ بشرعِ اللهِ والرُّسْلِ يُقْتَلُ
يبيتُ بليلٍ يشتكي الهمَّ والجوى
عليهِ لبَرْحَاهُ من الدهرِ أطولُ
أمُرُّ برَبْعٍ قد خلاَ منكِ مُهْمَلاً
فيُعْجِمُهُ دمعٌ من الجفنِ مُسْبَلُ
وتسفَحُ دونَ السَّفْحِ صَحْبي دموعَهُمْ
ولم يُبْكِهِمْ مثلي حبيبٌ ومنزلٌ
أما لكِ عن ذا المَيْل يا أمَّ مالكٍ
فتُعطي النُّهى معشارَ ما منكِ يأمُلُ
بعطْفِكِ عطفاً قد سألْتُكِ زَوْرَةً
كلَيْلَتِنا بالجِزْعِ والدهرُ مُقْبلُ
فلم أنْسَها واللهِ ما عشتُ ليلةً
جلا سُدْفَتَيها وجهُك المتهَلِّلُ
طفقتُ بها أطفي العِتابَ كرامةً
ووجهك قد حيَّاهُ فرعٌ مُرَجَّلُ
وأرتشفُ الصهباء من رِيقٍ بارقٍ
بومضتهِ للبرقِ في الجُنْحِ يُخجِلُ
وألثمُ زهْرَ الوردِ من رَوْضِ جَنَّةٍ
من الروضِ والأزهارِ أزهى وأفضلُ
وساقٍ يُناجي طَرْفُهُ سِحْرَ بابلٍ
ولكنْ إِذا غنَّى هزَارٌ وبُلْبُلُ
أسيلُ خدودٍ والرُّضَابُ مَذَاقُهُ
إِذا انسلَّ في حَلْقِ المتيَّمِ سَلْسَلُ
تُديرُ علينا راحتاهُ مدامةً
تجورُ على الألبابِ طوراً وتَعْدِلُ
تُخاَلُ إِذا فارتْ بوجنةِ شَرْبِها
هي الصورةُ الغرّاءُ والكُوبُ هيكلُ
مطيِّبَةٌ بالأنْس مجلسَ شُرْبِها
وللبؤسِ والإيحاشِ تَنْفي وتَغْسِلُ
هي الجوهرُ الشفَّافُ لا متبعِّضاً
ولكنَّه مستكمَلُ النُّورِ أكملُ
وحسبُك هل ألفيتِ في الحبِّ مُغْرَماً
حليفَ هوىً إلا بها يتغزَّلُ
وهل يهجرُ الصهباء قَبْلَ قَتِيرِهِ
فتىً هائمٌ بالحُبِّ إِلا سَبَهْلَلُ
رَعَى اللهُ دهراً لم تَزُرْ أمُّ مالَكٍ
بعَتبٍ ولم يَكْدُرْ من الراح مَنْهَلُ
وطيبُ ليالٍ لا كواكبُ سَعدِها
وأقمارُ بشراها تغيبُ وتأفُلُ
وروقةُ أيامٍ كأيَّامِ ذي السَّنَا
محمد والفضلُ الذي ليس يُجْهَلُ
أميرُ سَراةِ الأزْدِ وابن أميرِها
وأجْزَلُها بالجودِ كفّاً وأبْذَلُ
له الحَسَبُ القُدْمُوسُ والسؤدَدُ الذي
إِذا عُدَّ لم يسبقْهُ بالفضل أوَّلُ
فتىً آخِذٌ للخصمِ حَظَّ إِجازةٍ
من القدَرِ المحتومِ ما شاء يَفْعَلُ
بوارقُهُ وهْيَ البروقُ وصَوْتُهُ
هوَ الرعدُ يومَ الطعنِ والسُّحْبُ قَسْطَلُ
أَناملُه في السَّلْم تُمطرُ عسْجَداً
وأسيافُهُ في الحربِ بالدمِ تهطلُ
وما الجحفلُ الجرَّارُ منه بمِرْيةٍ
على أنَّهُ فردٌ من الجَيْشِ جَحْفَلُ
وما الليثُ لو ألْوَى بلبدته يداً
بضائرِهِ والليثُ في الغابِ مُشْبلُ
ترافقُهُ القضبانُ إِن سَلَّ قاضباً
ويتبعُهُ للنصرِ سِيدٌ وجيألُ
وترتجُّ أرض اللهِ يومَ نزاله
بأوتادها الأطوادُ أو تتزلزلُ
ويختضبُ البحرُ المحيطُ بسفكِهِ
نجيعاً ومِثْلاه هضابٌ وهَوْجَلُ
سليلُ الهِزَبْر البوسعيديِّ سالمٍ
كفيتَ أسىً يُبْلي عِدَاكَ ويَنخلُ
تقاصر عنكَ الخَطبُ ما ذرَّ شارقٌ
وباعُكَ من باعيْهِ للفتكِ أطولُ
لك البأسُ والمجدُ المَنُوطُ به النَّدى
فلا الجارُ مهضومٌ ولم يكْدِ أرمَلُ
وأنتَ لِمَنْ ناواكَ سيفٌ مجرَّدٌ
وأنت لمن والاكَ سُورٌ ومعْقِلُ
وأنتَ إذا جُنَّ الأسى بدرُنا الذي
يتمُّ بمرآه السرورُ ويَكْمُلُ
وأنت إِذا ما الحِبْرُ حَيْهَل داعياً
إِمامُ الهدى العابدُ المتبتِّلُ
قصائد مختارة
إذا ما ألحدت أمم بجهل
أبو العلاء المعري إِذا ما أَلحَدَت أُمَمٌ بِجَهلٍ فَقابِلها بِتَوحيدِ السُيوفِ
وغاظ مدحك أقواما وفي يدهم
أبو بكر الخوارزمي وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم لو طاوعوا الجود تقديمي وإحجامي
عرضت هديتي للبيع يوما
ابن مليك الحموي عرضت هديتي للبيع يوما لانظر ما تساوي عن يقيني
وغزال مقرطق
ابن المعتز وَغَزالٍ مُقَرطَقِ ذي وِشاحٍ مُمَنطَقِ
الأوراق الثبوتية لبابا نويل
عبد الوهاب زاهدة لا تسأل ماذا نقدرُ أن نفعل !!
ألا ليت قلبي يوم أعلن وجده
الأرجاني ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُ وآثَرَ من بينِ الجوانحِ بُعْدَه