العودة للتصفح

عرضت هديتي للبيع يوما

ابن مليك الحموي
عرضت هديتي للبيع يوما
لانظر ما تساوي عن يقيني
فحين الاربعين سمعت فيها
فكادت ان تموقها يميني
وقلت لردها اولى فقالت
مقالا قد حوى ظرفا بلين
إلى كم تخفض الشعراء فدري
وترفع للسها من كان دوني
وماذا تبتغي الشعراء مني
وقد جاومت حد الاربعين

قصائد مختارة

شنف بذكر مفاخر العربان

عبد الحميد الرافعي
الكامل
شنف بذكر مفاخر العربان سمعي وأنعش خاطري وجناني

إذا رفع الموسى المذكي ضرورة

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ

بائعة اللذات

رشيد ياسين
قومي إلى المرآة مسرعة ً، فإنّ الليل جاءْ ومتاجر اللذات لألأَ في جوانبها الضياء

أشكر لمندوصة خير الأخايير

ابن زاكور
البسيط
أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِ مِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليق
الخفيف
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.