العودة للتصفح الطويل البسيط
بائعة اللذات
رشيد ياسينقومي إلى المرآة مسرعة ً، فإنّ الليل جاءْ
ومتاجر اللذات لألأَ في جوانبها الضياء
لم يبقَ إلا برهة تمضي ويمتلىء الفِناءْ
بالزائرينْ ..
بالقيء و الغزل البذيء وعربدات الشاربينْ
والأغنيات الداعرات وضجة المتشاتمينْ
وتعوم أضواء المخا دع في سحائبَ من دخانْ
وتضيق أرجاء المكان
بالوافدين
وتحملق الأبصارُ جائعة ًوتوشك أن تغورْ
في الغانيات النائمات على الأرائك في فتور
والواقفات وقد رفعن ثيابهنّ إلى الخصور
في الضاحكات بلا سرور
الناطقات بلا شعورْ
الميتا ت بلا قبور !
*
قومي إلى المرآ ة مسرعة ً فقد هبط المساءْ
وتناولي علبَ المساحيق الرخيصة و الطلاء
وضعي على الوجه الحزينْ
من فاجرالألوا ن ما يخفي التغضن و الشحوبْ
فيه ، ويستر بعض ما تركته آثار السنين
والجوع ُ، والداءُ المروّع ُ، والخطايا من دروبْ
فوق الجبينْ
وإذا فرغتِ من التبرج فاستعيني بالعطور
وتمددي كالدمية البلهاء ، واصطنعي السرور !
*
وتذرَّعي بالصبر إ ن آذاكِ بعض الزائرينْ
بالهزء والتحقير ، أو مرّوا بقربكِ باصقين
فمن العسير عليك إن حاولتِ إظهار النفور
أن تقنعي أحداً بأنّ لديك حظاً من شعورْ !
إياكِ أن تبدي استياءً فالبضاعة قد تبور
إن لم تغلفْ بابتسامْ
وتملقٌ يرضي الرقاعة في زبائنكِ الكرام !
سيحوم حولك بعضهم يتفحصونكِ باهتمام
كالشيء يُعرَض في المزاد على سماسرة لئامْ
ولقديقطب واحدٌ و يصيح يالكِ من نحيله
ويجسّ فخذكِ قبل أن يعطي دراهمه القليله !
قصائد مختارة
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
أي بدر كمال
عمر الأنسي أي بَدر كَمال فاقَ القَمرين
يا غائبا بعده السلوان ما حضرا
محمد الشوكاني يا غائِباً بَعْدَهْ الْسّلْوانُ ما حَضَرا وَواصِلاً لِسُهادِ الْجَفْنِ مذْ هَجَرا
ما آنتاش بتلعب ليه يا روح بابا ؟
صلاح جاهين ما آنتاش بتلعب ليه يا روح بابا ؟ و لا عسكري و لا لص في عصابة ؟
ما له في عظم الشأن قري
خليل مردم بك ما له في عظمِ الشأْنِ قريْ كلُّ جبارٍ يدانيهِ مهينْ