العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل السريع الخفيف
مرحبا بالثقافة الغربيه
إبراهيم طوقانمَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
تَتَجلى في روحك الشَرقيه
مَرحَباً بِالحَكيم محيي المَعري
مَرحَباً بِالنبوغ وَالعَبقَريه
مَرحَباً بِالعَظيم أَكرَم ضَيف
لِمُلوك الجَزيرة العَربيه
فَيلَسوف الفَريكةِ الصائب الرَأ
يِ رَبيب الحُرية الفكريه
لَم يَزدنا قُدومك اليَوم عَلماً
بِكَ يا صاحب البَنان النَديه
حَملت هَذِهِ البَنان يَراعاً
فَبلونا كيفَ القوى السحريه
فاض حَتّى غَدَوت وَالناس مِنهُ
بِعُيون عَن أَن تَراك غَنيه
عَيبُهُ أَنَّهُ لِسان حَسود
نَثَرَ الفَضل مِنكَ بَينَ البريه
فيهِ ما شاءَ ذو الحجى وَتَمَنى
مِن غذاء لَهُ وَمِن أُمنيه
حكمةٌ تَملأ الصُدور ضِياء
خبرة الدَهر أُمّها وَالرويه
وَهُدى جائِرٍ وَسَلوى حَزين
مِن ضَمير حَيّ وَأَصدَق نيه
بِبَيان كَأنَّهُ نَفَحاتٌ
حَمَلتها يَد النَسيم زَكيه
جئت وَالقَوم يا أَمينُ سَكارى
وَعَبيدُ المَآرب الشَخصيه
جئت وَالقَوم ذاهِلون نِيام
قَد أَضاعو القَضيةَ الوَطنيه
جئت وَالقَوم في فَلسطين نهب
لِأَيادي المَطامع الأَشعبيه
بَلَدي كانَ قدوة لِفَلسطي
ن شَديداً دفاعه في القَضيه
كانَ ذا نَخوة وَفيهِ حميه
أَينَ مِنها حَمية الجاهليه
كانَ يَدعى حصنَ البِلاد فَأَضحى
وَفَلَسطين مِنهُ تَلقى الرَزيه
نبِّه القَوم يا أَمين وَسَلهم
أَينَ باتَت تِلكَ النُفوس الأَبيه
جَعَلتهم أَهواؤهم ساعة الشد
دة شَتى القُلوب سود الطَويه
بَينَما أَنتَ بِالجَزيرة تَسعى
لِوفاق وَوحدة قَوميه
وَتَرود القفار وَهِيَ سَعير
مِن حِجازيةٍ إِلى نَجديه
دبَّ فينا الشَقاق يا لِبلاد
أَصبَحت تَحتَ رَحمة الحزبيه
دَمعة يا أَمين قَد غاض دَمعي
وَفَلَسطين مِنهُ لَيسَت رَويّه
صَرخة يا أَمين قَد بُحَّ صَوتي
أَتَراهُم في رَقدة أَبَديه
بَثَّ فيهُم روحاً جَديداً يَفيقوا
وَيَروا كَم يَد تَعيث خَفيه
إِن أَكُن مُسرِفاً بِلَومي فَلومي
صادر عَن مَحَبتي القَلبيه
وَعَزيز عَليَّ أَن تُبصر العَي
ن فَلسطين وَهِيَ تُعطي هَديه
وَفلَسطين لَن تَكون ضَحيه
قَبل أَن تَذهَب النُفوس ضَحيه
أَيُّها الفَيلَسوف جئتَ بِخَير
فَسَلاماً وَراحَةً وَتَحيه
دمت حَتّى تشاهد العَرَب طراً
في ظِلال السَلام وَالحُريه
قصائد مختارة
الحمد لله قد أصبحت في لجج
أبو العلاء المعري الحَمدُ لِلَّهِ قَد أَصبَحتُ في لُجَجٍ مُكابِداً مِن هُمومِ الدَهرِ قاموسا
وراع له ردف وشعر كأنما
ابن الوردي وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعى
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
أبو الحسن الكستي يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا ويحظى بما يرضى ويستسهل الصعبا
سهام النوارس والبحر
محمد القيسي ولا تكتب الآن شيئا فمدّ الحنين المسائي ..
مد يديه وحنا رأسه
أبو جعفر الملاحي مَدَّ يَدَيهِ وَحَنا رَأسَهُ وَقامَ في الجِذعِ مَقامَ الخَطيب
ظن قومي أن الأساة ستبري
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُ