العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الوافر الرمل
أتى ببراهينٍ غدا كل جاحد
عبد الغفار الأخرسأتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍ
ببرهانه بين البرية مفحما
فألزمه بالحقّ والحقّ قوله
فأسْلَمَ من بعد الجحود وسلّما
فطوراً تراه للأمور مسدّداً
وطوراً تراه للعلوم معلّما
فلله ما صنّفت كل مصنّف
سرى منجداً في العالمين ومتهما
ومن مشكلات بالعلوم عرفتها
فأعربت عما كانَ فيهم معجما
وأبكيت أقلام البراعة والنهى
فأرضيت حد السيف حتَّى تبسما
وما نلت عما شان بالمجد خالياً
وما زلت بالعلم اللّدنيّ مفعما
تفرَّدت في علم وفهم وحكمة
فها أنت والعلياء أصبحت توأما
وإن جئتَنا في آخر الدهر رحمة
إذا عُدَّت الأمجاد كنت المقدما
وحسبك ما في الناس مثلك سيد
أنال مقلاًّ أو تكرّم معدما
وكم نثرت نثراً بلاغتك الَّتي
أردت بها دُرَّ المعالي منظما
وقد أخرستني من علاك فصاحة
ألست تراني أخرس النطق أبكما
قصائد مختارة
يا ناق سيري عنقا فسيحا
أبو النجم العجلي يا ناقُ سيري عَنَقاً فَسيحاً إِلى سُلَيمانَ فَنَستَريحا
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
بخير الهدايا جدت يا خير منتم
الصنوبري بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ إلى خيرِ بادٍ أَو إِلى خيرِ حاضرِ
صحراء على حافة الضوء
محمد بنيس (1) عينٌ تؤاخي تيهها
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجار لا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
راح ساقي الراح يجلو القدحا
عمر الأنسي راحَ ساقي الراح يَجلو القَدَحا فَاِجتل البكر وَدَع مَن قَدحا