العودة للتصفح الطويل المتقارب المتقارب البسيط البسيط الكامل
مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذمِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا
قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُها
يَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ
خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُ
مِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ
لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُ
يَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ
ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاً
يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ
أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِ
أَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَا
شُخُصَ الأَبصارِ لِلوَحشِ نُظُرْ
وَدَخَلت البابَ لا أُعطِي الرُّشى
فَحَباني مَلِكٌ غَيرُ زَمِرْ
كَم تَرى مِن شانِئٍ يَحسُدُنِي
قَد وَراهُ الغَيظُ في صَدرٍ وَغِرْ
وَحَشَوتُ الغَيظَ فِي أَضلاعِهِ
فَهوَ يَمشِي حَظَلاناً كَالنَّقِرْ
لَمْ يَضِرني وَلَقَد بَلَّعتُهُ
قِطَعَ الغَيظِ بِصَابٍ وَصَبِرْ
فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نَفسِهِ
مِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
وَعَظيمِ المُلكِ قَد أَوعَدَنِي
وَأَتَتنِي دُونَهُ مِنهُ النُّذُرْ
حَنِق قَد وَقَدَتْ عَينَاهُ لِي
مِثلَ ما وَقَّدَ عَينَيهِ النَّمِرْ
وَيَرى دُوني فَلا يَسْطِيعُنِي
خَرْطَ شَوْكٍ مِن قَتَادٍ مُسمَهِرّْ
أَنَا مِنْ خِندِفَ في صُيَّابِهَا
حَيثُ طابَ القِبْصُ مِنهُ وَكَثُرْ
قصائد مختارة
أتعرف من ليلى رسوم معرّس
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مِنْ لَيْلَى رُسُومَ مُعَرَّسِ بَلِينَ وَمَا يَقْدُم بِهِ الْعَهْدُ يَدْرُسِ
خضم سخا وهزبر سطا
الباخرزي خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا وسيفٌ مَضى وسنانٌ صَدَعْ
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
ابن معصوم وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها بالكابر الميمون من آمالها