العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل الطويل البسيط الطويل
ما مثل شخصك بين الناس إنسان
خليل اليازجيما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُ
فانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُ
يا مَن على وجههِ نورُ الالهِ وفي
حشاهُ من غيرةٍ للحقِّ نيرانُ
ومن احاديثهُ راحٌ لسامعها
وَطيبُ أَنفاسهِ رَوحٌ وَرَيحانُ
وَمَن حوى من صفات الفضل اكرمَها
كانَّهُ لِرياض الفَضل بستانُ
وَحيثما حلَّ فالاقطارُ باسمةٌ
كأَنَّ كل زَمانٍ مِنهُ نَيسانُ
راعٍ يدبر شعبَ اللَه مثل أَبٍ
ما زالَ يَرعى بَنيهِ وهو يَقظانُ
ارضى الالهَ بِتَقواهُ فكانَ لَهُ
بها من اللَه احسانٌ وَرضوانُ
تِلكَ السِلاحُ لَهُ امسى يُقَلَّدها
وَزينَةٌ بحلاها ظلَّ يَزادنُ
بشرى لزحلةَ اذ راقَت مواردها
بوفدِهِ فاِشتَفى بالريّ ظمآنُ
تاهَت بِهِ وزهت عزّا فتاهَ بها
فَخراً عَلى سائر الاقطار لبنانُ
كالشَمس ضاءَ بنورٍ من اشعَّتها
بَدرُ الدُجى فاِستَضاءَت منهُ اكوانُ
قصائد مختارة
ما لخيال الحبيب قد طرقا
الشريف الرضي ما لِخَيالِ الحَبيبِ قَد طَرَقا وَما لِهَذا المُحِبِّ قَد قَلِقا
واذكر له ذودا مجيدا صادقا
جبران خليل جبران وَاذْكُرْ لَهُ ذَوداً مَجِيداً صَادِقاً بِسِنَانِ ذَاكَ المِرْقَمِ العَسَّالِ
ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبي ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
لو كنت في غمدان أو في عماية
جرير لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ