العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط البسيط
ما لي وللربع المحيل
محمد عبد المطلبما لي وللرَّبعِ المحيلِ
أَبكيهِ بالدَّمعِ الهُظولِ
نُوحُ الحمامةِ رجَّعتْ
بين المعاهِدِ والطُّلولِ
أو كابنِ حَجْرٍ إذْ بكى
ما بينَ حَومَلَ والدُّخُولِ
كلا ولا أبكي الظَّعا
ئِنَ في الهوادجِ والحُمولِ
تَخْدي بها نُجُبُ السُّرَى
بينَ المتالعِ والسُّهولِ
من كلِّ معسولِ الرِّضا
باغٍ، ذي طَرْفٍ كحيلِ
يَزْهاهُ رقرَاقُ الصَّبا
في رونقِ الخدِّ الأسيلِ
عَفَتِ الحِجالُ وأهلُها
وسلوتُ رَبَّاتِ الحجولِ
وأطلعتُ أمرَ عواذلي
فيهنَّ، فليهنأْ عَذولي
حسبي، فما أنا بالمعنْ
نَى في الحسانِ ولا العليلِ
ما في بناتِ النِّيلِ منْ
أَرَبٍ لذي غَرَضٍ نبيلِ
أصبحنَ عارًا في الزما
نِ وسُوءةً في شرِّ جيلِ
ما هذهِ الحُبراتُ ته
فو في الخمائلِ والحُقولِ؟
نكَرَ العفافُ ذُيولَها
ومِنَ الخَنا قِصَرُ الذُّيولِ
إنْ ينتسبْنَ إلى الحِجا
بِ فإنَّهُ نسبُ الدَّخيلِ
أو كالحمامِ ظَلَمنَها
إنَّ الحمائمَ غيرُ مِيلِ
يَخْتِلْنَ أبناءَ الهوى
بالدَّلِّ والنظرِ الخَتولِ
من كلِّ خائنةِ الحليـ
ـلِ تَهيمُ في ظلِّ الخليلِ
نَقَمَ الضحى منهنَّ ما
خَجِلتْ لهُ شمسُ الأصيلِ
بكتِ الخدورُ جفونُها
وهجرْنَها هجرَ الملولِ
فبكلِّ ضاحيةٍ لهُنَّ
معاهِدٌ في كلِّ خِيلِ
ضاقتْ بهنَّ منازلٌ
بينَ المُعَرَّسِ والمقيلِ
ما لابنةِ الخِدرِ المصو
نِ ورَبَّةِ المجدِ الأثيلِ؟
أَوْدى شفيفُ نِقابِها
بكرامةِ الأمِّ البَتولِ
وانجابَ جيبُ قميصِها
عن وصمةِ الشّيخِ البجيلِ
وعلا رنينُ حجولِها
أسفًا على الذّيلِ الطويلِ
فإذا مشتْ هتكَ النقا
بُ محاسنَ الوجهِ الجميلِ
وجلا المَقوَّرُ تحتَهُ
رِخصًا من الصَّدرِ الصَّقيلِ
تَهتزُّ عَجبًا بالقوا
مِ اللدنِ والخَصْرِ النَّحيلِ
في خليعٍ خلعَ الوقا
رَ فبانَ عن زندٍ فَتيلِ
ولقدْ ينمُّ عبيرُها
فَتحسُّهُ من نحوِ ميلِ
يسري فتَعتَركُ الصَّبا
سَبقًا إليهِ معَ الشُّمولِ
تَرتادُ خائنةُ العيو
نِ بلحظِ فاتنةٍ قتولِ
يا هل درى ذاكَ الغيو
رُ بما جرى؟ وَيحَ الجهولِ!
أهيَ التي فَرَضَ الحجا
بُ لصونِها شرعُ الرّسولِ؟
جعلَ الحجابَ معاذَها
منْ ذلكَ الداءِ الوَيُولِ
يا منزلَ القرآنِ نو
رًا للبصائرِ والعقولِ
عميتْ بصائرُ أهلِ وا
دي النيلِ عنْ وضعِ السبيلِ
ذَهِلوا عنِ الأعراضِ لو
يدرونَ عاقبةَ الذهولِ
واستمرؤوا مَرْعَى الهوى
في مَرْتعِ العيشِ اللُّبيلِ
والدهرُ يعملُ فيهمُ
بشِبا الأسِنَّةِ والنُّصولِ
لم يفهموا عِبَرَ الزَّما
نِ وما طوينَ من الفُصولِ
ثقلتْ كواهِلُهمْ على
الأزماتِ بالعبءِ الثقيلِ
منْ يافعٍ سَئِمَ الشبا
بَ ولمْ يصلْ سنَّ الكهولِ
ومُعمّرٍ يَشتاقُ ور
دَ الموتِ، يَهتفُ بالرّحيلِ
كلٌّ لهُ تحتَ الهمو
مِ رنينُ مَعْولةٍ ثكولِ
حيرانَ يَرْصُدُهُ الزما
نُ بعينِ مُلتَهبِ الذُّحولِ
يغدو وقدْ نشبتْ بهِ
من دهرِه أنيابُ غُولِ
تمضي الليالي مُسْرِعاتٍ
وهو عنها في ذُهولِ
فعلامَ يا ابنَ النِّيلِ تمـ
ـرحْ في الصِّبا مَرَحَ الأَفيلِ؟
ولأنتَ أهونُ عندَ بعـ
ـضِ الناسِ من شروى فَتيلِ
ما أنتَ منْ أهلِ الكثيـ
ـرِ إذا ذُكرتَ ولا القليلِ
بل لستَ منهم في الحوا
رِ إذا عُددتَ ولا الفصيلِ
فاذكرْ حديثكَ في القديـ
ـمِ وما لقومكَ منْ فُضولِ
وذرِ الهوى وامددْ لديـ
ـنكَ راحةَ البرِّ الوُصولِ
قصائد مختارة
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
لشتان ما بين المخافة والأمن
ابو العتاهية لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ وَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِ
لما تبينت أن حبكم
عبد المحسن الصوري لمَّا تبيَّنتُ أنَّ حبَّكم يَحسنُ عندي وليس يَحسُنُ بي
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضان يا بارق العلم حدث عن نوادره عن المحاسن منها من جواهره
هذا أنا
ماجد عبدالله هذا أنا رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ