العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط مجزوء الكامل المتقارب الطويل
ما رونق الفجر والظلماء عاكفة
إبراهيم طوقانما رَونَقُ الفَجر وَالظَلماءُ عاكِفَةٌ
إِذا تَنَفّس نوراً في حَناياها
فَهَبَّت الطَير تَدعو الطَير مُرسلة
مِن الأَغاريد أَحلاها وَأَشجاها
وَلا الورود كَأمثال الخُدود وَقَد
تَفتَّحت في الرِياض الفيح تَغشاها
كلا وَلا قَطراتُ الطَلِّ كامِنَة
في الأقحوان وَأُمُّ الشَهد تَرعاها
يَوماً بِأَجمَلَ من ميٍّ إِذا اِبتَسمت
تَحتَ النِقاب وَلاحَت لي ثَناياها
غَداً تُفارقني ميّ وَفي كَبدي
شَوق أُكابده آهاً وَأَواها
قصائد مختارة
ألا يا بيت بالعلياء بيت
عمرو بن قعاس المرادي أَلا يا بَيْتُ بِالْعَلْياءِ بَيْتُ وَلَوْلا حُبُّ أَهْلِكَ ما أَتَيْتُ
قصرنا على دير القصير ركابنا
النفيس القطرسي قصرنا على دير القصير ركابنا لياليَ قضّاها السرور قصارا
شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم
ابن الزيات شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم أَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِ
أسهرت للبرق الذي
جحظة البرمكي أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي باتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
رثيت الحجيج فقال العداة
ابن المعتز رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
تخيرها نوح فما خاب ظنه
ابن حزم الأندلسي تخيرها نوح فما خاب ظنه لديها وجاءت نحوه بالبشائر