العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الرمل
ماذا على ذات اللمى والخال
شهاب الدين التلعفريماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ
لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ
خَطرَت وماست فانثنيتُ مُرنَّحاً
طَرِباً منَ المعسولِ والعسَّالِ
عهدي بتلكَ الدَّارِ وهيَ مُضيئةٌ
بجميلةٍ بَعُدت عن الأَجمالش
خلَّ انفرادُك يومَ جرعاءَ الحمى
عن نصرِ خلِّكَ غايةَ الإِخلالِ
عُج بي فلستَ إذا فَعلتَ بِأَوَّلِ ال
عُشَّاقِ تَعريجاً على الأطلالِ
عِبثَ العُقارُ بعِطفهِا فأمالَها
سُكرانِ سُكرُ صِباً وسُكرُ دَلالِ
أدَّت ضفائرُها رسالةَ قُرطهِا
منها مشافهةً إلى الخَلخالِ
للهِ ما أحلى مُقاساتي بِها
ذُلَّ الهَوى وقَساوةَ العُذَّالِ
يا ضَرَّةَ القمرِ المنيرِ وأُختَ غُص
نِ البانةِ المتأوِّدِ الميَّالِ
بأسيلِ خدِّكَ باتَ دمعي سائلاً
ماذا يُضرُّكَ لو أجبتِ سُؤالي
يا نسمةَ الآصالِ هَل لِسَلامنا
عنَّا إلى الأحبابِ من إيصالِ
باللهِ إِلاَّ ما حمَلتِ تحيَّةً
منِّي على ذاكَ الجَنابِ العالي
قصائد مختارة
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ
أشد وجوه القول عند ذوي الحجا
جمعة بنت الخس أَشَدُّ وُجُوهِ الْقَوْلِ عِنْدَ ذَوِي الْحِجا مَقالَةُ ذِي لُبٍّ يَقُولُ فَيُوجِزُ
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
ولد
مريد البرغوثي ولدٌ يقلق الوالدين. والٌد يكتم الإعتزازَ
أعلماني أي برهان جلي
السيد الحميري أعلماني أيّ برهانٍ جَلي فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ