العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المتقارب
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزريماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
لك في الحياة وأنت فيه واثق
وطن برغم الشيب كنت هجرته
لو لم تكن للنفس فيه علائق
تصليك السنةٌ كنيران الغضا
فيه ولم تخمد لهن حرائق
عظمت مطاعنها وقد صوبنها
كرصاص دمدم والعصي بنادق
قتلوا بها الشرع الشريف وبعده
نصبت بها للمسلمين مشانق
تزداد في مضغ النميمة نشوةً
كالمسك ينعم في شذاه الناشق
لا يسلم الأحرار من أفواهها
فكأنما هي للأثام مخارق
فإذا صدقت فعندها أنا كاذبٌ
وإذا كذبت فعندها أنا صادق
كم أفزعتك من اللسان وشايةٌ
وبدت غليك من الظنون بوائق
حتى تبين كذبها من بعد ما
زعم الرواة بأنهن حقائق
الله يأمركم بأن تتبينوا
إن جاء في نبإ إليكم فاسق
ونهاكم عن كل ما هو منكرٌ
كي لا يسيء القول غر مائق
لو ترجعون إلى الكتاب وحكمه
لأحطتم علماً بما هو ناطق
أوليس من يلقي السلام غليكم
هو في الشريعة مسلم لا مارق
لم يطعن القرآن في إسلامه
ولو انهم قالوا عليه منافق
والمرء عند الله أمنع جانباً
من بيته كالطود عال شاهق
ومحرم غنفاذ سهم قادح
في دينه يرميه باغٍ حانق
حكم العباد على السرائر باطلٌ
لم يطلع إلا عليها الخالق
سيان حكم الظن أو حكم الهوى
فكلاهما ناهيك ظلم ما حق
صدق الذي قال الصداقة خندقٌ
تجؤ المصالح خلفه وترامق
وجميع هذا الناس منذ خبرتهم
شرعٌ أعاد أم هناك أصادق
قصائد مختارة
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
عقم
أكرم الأمير (أرسم قصيدتك الأخيرة بين عالمين
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
أفديه معسول الرضاب قد اكتسى
عمر الأنسي أَفديهِ مَعسول الرضاب قَدِ اِكتَسى حللَ النَعيم فَطابَ فيهِ شَقائي
هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت
ابن أبي البشر هيفاء إن رقصت في مجلس رقصت قلوبٌ من حولها من حِذتها طربا
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ