العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الخفيف الرمل المتقارب
لَيْتَ شِعري
نادر حداديا من جمالُكِ قد أزرى بدُرِّ القمرِ
وأخجلَ البدرَ في أنوارِه الزُّهرِ
إذا طلعتِ بليلٍ سافرٍ غسقٌ
توارى النجمُ خجلاً منكِ وانحدرِ
تُضِيءُ في ظلمةِ الآفاقِ مبسمةً
كأنما الشمسُ من ثغرِكِ قد سُفِرِ
لولاكِ ما عرفَ السُّهادُ معالمَهُ
ولا استنارَ الدجى بالصبحِ والسَّحرِ
تفوقينَ في الحسنِ أقمارًا مُنيرةً
وفيكِ سرُّ جمالِ الكونِ والقدرِ
تبارى الحسنُ في وصفكِ فاحتُقِرَتْ
محاسنُ الخلقِ من إنسٍ ومن حَورِ
فالبدرُ يشكو خمولًا عندَ طلعتِكِ
والشمسُ تغربُ من إشراقِكِ النَّضِرِ
يا من تُحيرُ ألبابَ الورى سحرًا
ويعجزُ الشعرُ عن تبيانِ ما استترِ
إذا تبسَّمتِ أزهارُ الرُّبى فَرِحَتْ
وراقصَ الغصنُ نشوانًا على الأثَرِ
فأنتِ آيةُ حُسنٍ لا نظيرَ لها
وفيكِ يجتمعُ الإبداعُ في صورِ
فلا القمرُ البدرُ يُداني بهاءَكِ يا
روحَ الجمالِ ولا شمسٌ ولا زُهُرِ
فليتَ شعري أيفنى الشعرُ من عَجَزٍ
أم هل يُساجِلُ في وصفِكِ المُبتكَرِ؟
قصائد مختارة
لنا عيد يدوم لنا جديدا
ناصيف اليازجي لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ
لا تهد شيئا لم يكن حسنا
صفي الدين الحلي لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناً أَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِ
فديت من مر بنا مسرعا
جحظة البرمكي فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً يَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِه
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
اجتنب مطعوم عدس وبصل
عامر الأنبوطي اجتنب مطعوم عـدس وبصل فـي عـشـاء فـهو للعقل خبــل
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ