العودة للتصفح الطويل الوافر الرمل الكامل البسيط السريع
ليلة و ليلة
عزيز أباظةيا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًى
ذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألوانا
ذكرتُ ما كان من عرس جلوتِ بهِ
عليّ أكرمَ خلقِ اللهِ إنسانا
بيضاءُ هيفاء تحكي الصبحَ مُؤتلقاً
والروضَ متَّسِقاً، والبانَ ريّانا
بتْنا تُضيء ظلامَ الليل بسمتُنا
وتستثير شجونَ الليل نجوانا
قالتْ وقلتُ، فلم تفرغ مقالتُنا
إلى الصباح، ولم تهدأ شكاوانا
وحولَنا الليلُ يطوي في غلائلهِ
وتحت أعطافِه نشوى ونشوانا
فما رأى قبلَنا إلفين قد فَنِيا
وَجْداً، وذابا تباريحاً وتَحنانا
نكاد من بهجة اللقيا وروعتها
نرى الدُّنا أيكةً، والدهرَ بُستانا
ونحسبُ الكونَ عشَّ اثنين يجمعنا
والماءَ صهباءَ، والأنسامَ ألحانا
والعمرَ وصلاً، وآمالاً مُذلَّلةً
والغيبَ مُؤتلقَ الآفاقِ مُزدانا
لم نعتنق وذهولُ العرسِ يغمرنا
وكم تَعانقَ روحانا وقلبانا
ثم انثنينا وما زال الغليلُ لظًى
والوجدُ مُحتدِماً، والشوقُ ظمآنا
يا ليلةً شبَّتِ الذكرى بعودتها
في دورة العام، ماذا هجتِ لي الآنا!؟
قد كنتِ في ما مضى أُنساً نطيب بهِ
نفساً، فأمسيتِ أوصاباً وأشجانا
أضنيتِ أسوانَ ما ترقا مدامعُهُ
وهجتِ فوق حشايا السُّهد حيرانا
يبيت يُودع سمعَ الليل عاطفةً
ضاق النهارُ بها سِتراً وكتمانا
ويُرسل الشجوَ في سِرّ الدجى حُرَقاً
لو الدجى قُدَّ من صخر إذاً لانا
وأدمعاً من حنايا القلبِ ساكبةً
قد يدمع القلب دون العينِ أحيانا
قصائد مختارة
من المبكيات الجلد حتى كأنما
أبو حية النميري من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ
إمام المسلمين تعز عمن
ابن نباته المصري إمام المسلمين تعزّ عمَّن فقدت وعش تفدى بالبرايا
أوقديها وذريها في حشايا
فهد العسكر أوقِديها وذَريها في حشايا تحرقُ القلبُ وتجتاحُ الحَنايا
لابد من بعد النوى من زورة
المعولي العماني لابد من بعد النوى من زورةٍ تُسْلِى القلوبَ وتجلبُّ الأفراحا
من آل عبوج شهم سار مرتحلا
خليل اليازجي من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاً الى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِ
رب عجوزٍ مستعينيه
ابن سكرة رب عجوزٍ مستعينيه سلقيةِ اللون سلوقيه