العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الطويل
لهزم خدي به ملهزمه
رؤبة بن العجاجلَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ
ورَعْنُ مَقْرُومٍ تَسامَى آرِمُهْ
وَالحَجْرُ وَالصَمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهْ
وَلا مَعاً مُخَفِّقٌ فَعَيْهَمُهْ
فَصَارَ إِذْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا شِرْذِمُهْ
عايَنَ حَيّاً كَالحِراجِ نَعَمُهْ
يَكُون أَقْصَى شَلِّهِ مُحْرَنْجَمُهْ
عَضَّ السِفارِ فَهْوَ آزٍ زِيمُهْ
إِذا الْتَقَتْ أَرْبَعَ أَيْدٍ تَهْجِمُهْ
حَفَّ حَفِيفَ الغَيْثِ جادَتْ دِيَمُهْ
يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ وَيَأْرِمُهْ
جَادَتْ بِمَطْحُونٍ لها لا تَأْجِمُهْ
تَطْبُخُهُ ضُرُوعُها وَتَأْدِمُهْ
ماذَا يُبَنِّي خِنْدِفاً وَتَهْدِمُهْ
وَيَسْتَجِيشُ عَسْكَراً وَتَهْزِمُهْ
وَمَغْنَماً تَجْمَعُهُ وَتَقْسِمُهْ
مَرْوانُ لَمَّا أَنْ تَهاوَت أَنْجُمُهْ
وَخانَهُ في حُكْمِهِ مُنَجِّمُهْ
في بَطْنِهِ غاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ
الشِعْرُ صَعْبٌ وَطَوِيلٌ سُلَّمُهْ
إِذا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لا يَعْلَمُهْ
زَلَّتْ بِهِ إِلَى الحَضِيضِ قَدَمُهْ
وَالشِعْرُ لا يَسْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهْ
يُرِيدُ أَنْ يُعْرِبَهُ فَيُعْجِمُهْ
قصائد مختارة
قلبي لدجى الظلام دامي الجرح
نظام الدين الأصفهاني قَلبي لِدُجى الظَلامِ دامي الجرحِ أَرجو عِدَةَ الوَصلِ وَما مِن نُجحِ
الخيل والليل والبيداءُ تعرفني
المتنبي وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ
دعاني سيد الحيين منا
البراق دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا بَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِ
جعلت فداك لم يخطر ببالي
ابن داود الظاهري جعلت فداك لم يخطر ببالي حضور البين ألا مذ ليالي
أجدك إن لمات الخيال
البحتري أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ
يمين الوقت
محمد جبر الحربي هَذِهِ الْمَقْبَرَةْ، مَرَّتيْنِ وُقُوفَاً بِهَا