العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الوافر الوافر المتقارب
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوسلَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم
وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
تَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماً
فَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِها
مِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَها
يا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُم
يا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا
قصائد مختارة
وهواك مجنوب بأم عويمر
أبو وجزة السعدي وَهواكَ مَجنوبٌ بِأُمِّ عُوَيمرٍ أَنّى تَقُدهُ بِالصَبابَةِ يَنقَدِ
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
أتاني كتاب من أخ لي ماجد
أبو الفتح البستي أتاني كِتابٌ مِن أخٍ لي ماجدٍ فأكرِمْ بهِ بَين المَواهبِ وافِدا
برأس العين منتزه وماء
صالح طه برأس العين منتزه وماءُ وأطيارٌ تصادحُ كالأغاني
نديمي مذ نأى أنسان عيني
حنا الأسعد نَديمي مذ نأى أنسان عيني وأورث مهجتي الهر اذَّكارَه
تأمل بفضلك يا واقفاً
ابن زهر الحفيد تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاً وَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيه