العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل مجزوء الرجز الطويل الطويل
وعاشق جاءه كتاب
ماني الموسوسوَعاشِقٍ جاءَهُ كِتابُ
فَزالَ عَنهُ بِهِ العَذابُ
وَقالَ قَد خَصَّني حَبيبي
بِنِعمَةٍ ما لَها ثَوابُ
فَحُقَّ لي أَن أَتيهَ تيهاً
يَقصُرُ عَن وَصفِهِ الخِطابُ
حَتّى رَمَتهُ بِصَرفِ دَهرٍ
عُيونُ حُسّادِهِ الصِلابُ
فَاِستَلَّ مِنهُ الكِتابَ واشٍ
بِحيلَةٍ شَأَنُها عُجابُ
فَلَيسَ يَهنيهِ طيبُ عَيشٍ
وَلا طَعامٌ وَلا شَرابُ
قصائد مختارة
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
أبلغ لديك أبا خليد وائلاً
بشر بن عمرو أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا
يا من له عوارف
نيقولاوس الصائغ يا من لهُ عوارفٌ وأَنعُمٌ متَّصِلَه
هو الدهر فاصبر للذي أحدث الدهر
ابن زيدون هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ