العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الوافر البسيط البسيط
لعنوا بريا من خبائث ظنهم
لسان الدين بن الخطيبلعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْ
فاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِ
واللهِ لا أوْطأتُ ساقي سُوقَهُمْ
أبَدَ الزّمانِ فتِلْكَ سوقُ العَنْ بَري
قصائد مختارة
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
ابو العتاهية أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ