العودة للتصفح المجتث الخفيف الخفيف الوافر الطويل
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائيلَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ
سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
خَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِح
وَإِنّي لَهُ راجٍ وَإِن سِرتُ أَشهرا
وَكانَ هُوَ الحِصن الَّذي لَيسَ مُسلِمي
إِذا أَنا بِالنَكراءِ هَيَّجتُ مَعشَرا
إِذا صادَفوا دوني الوَليدَ كَأَنَّما
يَرَونَ بِوادي ذي حَماسٍ مُزَعفَرا
تناذرهُ السفّارُ فَاِجتَنَبوا لَهُ
مَنازِلَهُ عَن ذي حَماسٍ وَعَرعَرا
خَضيبُ بَنانٍ ما يَزالُ بِراكِبٍ
يَخُبُّ وَضاحي جِلدِهِ قَد تَقَشَّرا
تَمَهَّلَ رَبعِيّاً وَزايَلَ شَيخَهُ
بِمَأرِبَةٍ لَمّا اِعتَلى وَتَمَهَّرا
وَعايَشَهُ حَتّى رَأى مِن قَوامِهِ
قَواماً وَخَلقاً خارِجِيّاً مُضَبَّرا
تَرَيبَلَ لا مُستَوحِشاً لِصَحابَةٍ
وَلا طائِشاً أَخَذا وَإِن كانَ أَعسَرا
خُبَعثِنَةٌ في ساعِدَيهِ تَزايُلٌ
تَقولُ وَعى مِن بَعدِ ما قَد تَكَسَّرا
شِبالاً وَأَشباهَ الزِجاجِ مُغاوِلاً
مَطَلنَ وَلَم يَلقَينَ في الرَأسِ مَثغَرا
إِذا عَلِقَت قِرناً خَطاطيفُ كَفِّهِ
رَأى المَوتَ رُأيَ العَينِ أَسوَدَ أَحمَرا
وَساراهُم حَتّى اِستَراهُم ثَلاثَةً
نَهيكاً وَنَزّالَ المَضيقِ وَجَعفَرا
عَبيطٌ صُباحِيٌ مِنَ الجَوفِ أَشقَرا
إِذا واجَهَ الأَقرانَ كانَ مِجَنَّهُ
جَبينٌ كَتِطباقِ الرَحا اِجتابَ مُمطِرا
قصائد مختارة
لا واختصار الخصور
الأبله البغدادي لا واختصار الخصور وحق در الثغور
أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت
إبراهيم مرزوق أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت أنى أهيم فيك غراما
شرف للشريف منك نوال
يزيد المهلبي شرفٌ للشريف منك نوالٌ رُبَّ نيلٍ تعافُهُ الأحرار
قد ضلوا
الإمام الشافعي قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا فقد باتت خسارتهمْ
هل في البكاء على ما فات من حرج
خليل مردم بك هَلْ في البكاءِ عَلَى ما فاتَ منْ حرَجِ فذكرُه هَاجَ وَجْداً كان مدفوعا
وإني لأُعطي الحق من لو ظلمته
الأفوة الأودي وَإِنّي لَأُعطي الحَقَّ مَن لَو ظَلَمتُهُ أَقَرَّ وَأَعطاني الَّذي أَنا طالِبُ