العودة للتصفح الطويل المجتث الكامل الخفيف البسيط
لطفا يا إلهي في عبيد
أحلام الحسنملوكُ الشّعرِ كم حنّوا ورقّوا
على من فيهِ دمعُ العينِ نُطقُ
على خُلقٍ على عمرٍ عزيزٍ
يغادرُنا وللأيّامِ صَعقُ
تُباغتُنا المنايا كُلّ حِينٍ
مصائبُها إذا جاءت تَدُقُّ
سأرثي عُمرَهُ والعمرُ يمضي
ويَحفَظُ ذكرَهُ بالقلبِ خَفقُ
ألا يُرثى شُعاعٌ كان فِينا
ويُقرعُ بالضّلوعِ بما يَشِقُّ
حُروفُ النّقدِ كم قامت وقالت
وكم جادت بيانًا فيهِ عُمقُ
فَفِي أقلامِهِ فنٌّ وعدلٌ
ونقدٌ لا يغادرُ عنهَ صِدقُ
يُقيّدُهُ صِراطُ العَدلِ خَوفًا
صريحُ الرّأيِ للإنصافِ عِتقُ
فلم يُدهِن ولم يُؤجَر بِمَالٍ
نَصِيرُ الحَقّ مهما جَارَ خَرقُ
كَريمُ الخُلقِ لا يَبغِي عُلوًّا
بَشُوشُ الوَجهِ للخَيرَاتِ سَبقُ
ولا يخشى شَهَادةَ قول حَقّ
ولم يقبل ضميرًا يُسترقُّ
فلم نَشهَد بهِ إثمًا ووزرًا
عفيفُ العِرضِ لا يُثنِيهِ نَعقُ
فَسُبحانَ الّذي إن شاء كانت
إرادتُهُ قضاءً يُستحَقُّ
فلطفًا يا إلٰهي في عُبيدٍ
بعفوٍ جُد عليه فلا يشقُّ
القصيدة في رثاء اﻷديب محمد أبو اليزيد
قصائد مختارة
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
ابن حمديس لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا
الله جل جلاله
عمر تقي الدين الرافعي اللَّهُ جَلَّ جَلالُه عَمَّ الأَنامَ نَوالُه
خلفتموني في الديار وسرتم
الامير منجك باشا خَلّفتُموني في الدِيار وَسرتُمُ رَهن الأَسى وَطَعين سَهم البين
اعتصام الورى بمعرفتك
ابن سينا اعتصام الورى بمعرفتك عجز الواصفون عن صفتك
لا تحرصن على فضل ولا أدب
ابن الوردي لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ فقدْ يضرُّ الفتى علمٌ وتحقيقُ
كم ليل العاشق ممتد
فواغي القاسمي شكـّلـَنا الحب قصائدَهُ روضٌ يختال به الوردُ