العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل المتقارب
لذا الحب عندي
أبو الحسن الششتريلِذا الْحُبِّ عِنْدي
مقَامٌ عظِيمْ
وأنَّه كُلُّوا
لِمَنْ لَو صَبَرْ
فمَن بُلِي مِنْكم
بِهذا الْهَوَى
يصْبِر ولا يَجْعَلْ
لِدَاؤُ هُ دَوَا
وِصالُوا وهجْرُوا
هُ عِنْدِي سَوَا
إِنْ كانْ حَبِيبَكْ
بقَلْبِكْ مُقِيم
فَلاَش تَشكُو هَجْرُو
مَتى ما هَجَرْ
لَم قَطْ هَجَرنِي
حَبِيبي أنَا
ولا جارْ عَليَّا
ولاَ قَد جَنَى
يَعْمَلْ إِشْ ما يَعمل
هُ عِنْدي الْمُنَى
وِصالُوا وهَجْرُوا
جعَلْتُوا نَعِيمْ
وأنْتَ يا عاقِل
أنْظُرْ ذَا النّظَرْ
لاشْ تُبْصِرْ مُفَرِّق
والتَّفْريقْ مُحالْ
وتَجْعلْ لِحُبِّكْ
هِجارْ وَوِصالْ
ما هُو إِلاَّ واحِد
وبغَير انْفِصال
فأنْتَ الْمُعَوِّجْ
وهو الْمُسْتقِيم
وأيْش ما ظَهَرْ لَكْ
فِمِنَّكْ ظَهَرْ
تُريدْ أنْ نُقِيم لكْ
على ذَا دَلِيلْ
مُور أنْظُرْ لِوَجْهِكْ
في مِرْآهْ صَقِيل
عَلَى حالْ جمالِكْ
تَرَى ثَمْ جَمِيلْ
وإِنْ كانْ ظَهَرْ لَكْ
مَلَكْ أو رَجِيم
فأنْتَ هُ وحْدَكْ
ما ثَمَّ آخَرْ
إِياك لا تعمل
صِنَاعَك صِناع
وإِيّاكْ لا تُنْفِقْ
قِطاعكْ قِطاعْ
لِئلاَّ يُقالْ لَكْ
إِرْجَعْ وانْطِباعْ
وإِلاَّ يُقالْك
مِثَالاً قَديمْ
حَقَّا يا حَبِيبي
تَمْشِي للسَّفَر
قصائد مختارة
تصرف في عبيدك كيف شئتا
ابن المُقري تصرف في عبيدك كيف شئتا فإنا قدر رضينا ما رضيتا
مدح اللئيم
مصطفى معروفي لا يَدَ للفكرة أن خرجت عن سكتها
رأيت زلزلة عظمى منهبة
محيي الدين بن عربي رأيتُ زلزلةً عُظمى منهبة على أمورٍ عظامٍ كِدتُ أخفيها
هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
زينة العلم العباده والتواضع والزهاده
ابن طاهر زينة العلم العباده والتواضع والزهاده فاعملن بالعلم تمسي كل يوم في زياده
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار