العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل البسيط الوافر السريع
رأيت زلزلة عظمى منهبة
محيي الدين بن عربيرأيتُ زلزلةً عُظمى منهبة
على أمورٍ عظامٍ كِدتُ أخفيها
في برزخٍ من برازخِ الكَرى ظهرتْ
آثارها وهو حالي قد بدا فيها
بدا لشاهد عيني عينُ صورتِه
تراه يا ليتَ شعري هل يوافيها
قالتْ خواطرنا من فوق أرقعة
تحريكُ أفلاكنا منا يكافيها
لو كان يصفو لنا في حال رؤيتنا
إياها خاطرنا كنا نصافيها
لكنها مرضت نفسي رؤيتها
وقد سألتُ إلهي أنْ يعافيها
شافهتها ومرادي أن أذكرها
بما لها عندنا من في إلى فيها
تحرّك الجسمُ مني في تحركها
بسجدةٍ لأمورٍ لا تنافيها
وكان فيما بدا مني لما قصدتُ
من المواعظِ والذكرى تلافيها
قصائد مختارة
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
ألا حبذا يوم يقر به الصبا
قيس بن الملوح أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
إذا ما أتيت الخاضبات أكفها
العجير السلولي إذا ما أَتيتَ الخاضباتِ أكفَّها عَلَيهِنَّ مَقصورُ الحِجالِ المُرَوَّقُ
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
الطفيل الغنوي أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
أحمى علينا نخلكم ذيخه
ابن الرومي أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ فكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ