العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
خليل الخوريلِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ
وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
بِكَ إِزدَهى الآن وَجهُ الشامِ مُبتَهِجاً
وَفاضَ لَما حَلَلتَ الأُنسُ وَالطَرَبُ
ما زِلتَ تَهدي السَنى لِلشَرقِ مُبتَسِماً
حَتّى تلمعَ في أَبوابِهِ الذَهَبُ
سوريَةُ اليَومَ بِالأَفراحِ رافِلَةٌ
تَكادُ تَرقُصُ لَو لَم يُغلَب الأَدَبُ
نادَتكَ لَما اِبنتَ اللُطفِ عَن كَرَمٍ
يا مُخلِصَ الحُبِّ أَنتَ القَصد وَالطَلَبُ
قَد أَنزَلَتكَ المَعالي هامَ عِزَّتِها
فَكُنتَ أَسعَدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
شَيدتَ مَجدكَ في الدُنيا بِأَربَعَةٍ
الفَضلُ وَالحلمُ وَالإِقدامُ وَالحَسَبُ
قَد رَقَّ لُطفُكَ لا يَبقى عَلى كَبدٍ
كَأَنَّهُ ساحِرٌ لِلقَلبِ يَجتَذِبُ
نَراكَ في قُطرنا تاجاً يُزَينهُ
وَكَوكَباً لِأَثيرِ المُلكِ يَنتَسِبُ
وَسامَ مَجدٍ محلى بِالجَواهِرِ
قَد جادَت بِهِ التُركُ فَإِمتازَت بِهِ العَرَبُ
وَفي يَراعكَ أَسرارٌ مُنَوَّعَةٌ
تَجلو رُموزَ مَعانٍ كُلَها عَجَبُ
عِمادُ فَضلٍ عَلَيهِ رايَةٌ نُشِرَت
في الأُفقِ لِلحِكمة الغَراءِ تَنَتَصِبُ
مكفلٌ بِنِظامِ المُلكِ مُنتَهِلٌ
مِن خَمرَةِ الحَقِ حَيثُ الرُشدُ يَنسَكِبُ
لَو لَم تَكُن أَسكَرتَهُ وَهِيَ تَنهَلَهُ
ما كانَ في الطُرسِ يَجري وَهُوَ يَضطَرِبُ
وَفي يَمينِكَ سَيفٌ ضاءَ مُنَطَبِعاً
مِن جَوهَرِ البَرقِ مَطبوعاً بِهِ اللَهَبُ
حَذار يا زُمرَةَ الطاغين مضرَبَهُ
إِن الصَواعِقَ مِن آثارِها العَطبُ
يَعلو فَتىً رُحتَ بِالأَنظارِ تَشمَلَهُ
كَأَنَّهُ لِنُجوم الأُفقِ مُنجَذِبُ
شُكراً لِفَضلِكَ قَد أَحييتَ ذا أَمَلٍ
بِفَيضِ حِلمِكَ أَنتَ المِنهَلُ العَذبُ
نادَيتُ بِإِسمِكَ يَبدُو بِالتَيَمُنِ لي
فَقُلتُ أَسعَدُ حَيثُ السَعدُ وَالأَرَبُ
قصائد مختارة
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
لاحت بمصر مشارق الانوار
عائشة التيمورية لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
ذو قامة من لينها
صلاح الدين الصفدي ذو قامةٍ من لينها بيد النسيم تكادُ تعقد