العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر مجزوء الوافر الكامل
لا تدرها فإنني غير صاح
إبراهيم عبد القادر المازنيلا تدرها فإنني غير صاح
رب راحٍ شربت من غير راح
كم صريعٍ لم يرشف الكأس يوماً
صرعته كأس الهوى السفاح
فأجرزها عن مغرم مستهام
تبلت قلبه عيون الملاح
ما صدفنا عن ودها علم اللَ
ه ولسنا لهجرها في ارتياح
غر أني لثمت ثغر مليح
أين منه مراشف الأقداح
ذا كذوب النضار والتبر لكن
ذاك أروى لغلة الملتاح
قصائد مختارة
يا ماجدا بلغ العلى بمحامد
بطرس كرامة يا ماجداً بلغ العلى بمحامدٍ وبكل مجدٍ فضله مقرونُ
تقول وعانقتني يوم بين
كشاجم تَقُولُ وَعَانَقَتْنِي يَوْمَ بِيْنٍ وَمَا إِنْ عَانَقَتْ غَيْرَ السَّقَامِ
لقد وافى بني الطوا غلام
خليل اليازجي لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا
طرق الباب حالماً بلقاها
عبد الحسين الأزري طرق الباب حالماً بلقاها ودجى الليل للصوص معين
ألا يا صاح للعجب
يزيد بن معاوية أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ دَعَوتُكِ ثُمَّ لَم تُجِبِ
نظر الزمان بمقلة عمياء
صالح مجدي بك نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ لابن اللئيمة مَيّت الأَحياءِ