العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل المتقارب المتقارب المتقارب
لا السهد يطويه ولا الإغضاء
أحمد شوقيلا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُ
لَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُ
داجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُ
ما لِلهُمومِ وَلا لَها إِرساءُ
أَغَزالَةُ الإِشراقِ أَنتِ مِنَ الدُجى
وَمِنَ السُهادِ إِذا طَلَعتِ شِفاءُ
رِفقاً بِجَفنٍ كُلَّما أَبكَيتِهِ
سالَ العَقيقُ بِهِ وَقامَ الماءُ
ما مَدَّ هُدبَيهِ لِيَصطادَ الكَرى
إِلّا وَطَيفُكَ في الكَرى العَنقاءُ
مَن لي بِهِنَّ لَيالِياً نَهِلَ الصِبا
مِمّا أَفَضنَ وَعَلَّتِ الأَهواءُ
أَلَّفنَ أَوطاري فَعَيشِيَ وَالمُنى
في ظِلِّهِنَّ الكَأسُ وَالصَهباءُ
قصائد مختارة
ألا يا عيش هل لك من معيد
القاضي الفاضل أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ
أيا ابن رجاء وابنه الخير لا يزل
ابن الرومي أيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
إن تفخروا فهو فخر لكم
سماك اليهودي إِنْ تَفْخَرُوا فَهْوَ فَخْرٌ لَكُمْ بِمَقْتَلِ كَعْبٍ أَبِي الْأَشْرَفِ
ألفت الكجاوة بعد النفور
أسامة بن منقذ ألفتُ الكجاوَةَ بعد النُّفور وطابَتْ وما خلتها لي تطيبُ
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
ابن النحاس الحلبي إليك امنطى لجة البحر ظهرا فخلف بحراً وصادف بحرا