العودة للتصفح البسيط الكامل السريع الوافر الكامل الطويل
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعيإِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ
فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
مُحَمَّد بابُ اللَّهِ فَاِلزَم رِحابَه
وَإِن عارَضَتكَ الجِنُّ يا خِلُّ وَالإِنسُ
وَإِن كنتَ مَبسوطَ الجَنانِ بِحُبّهِ
صَفوتَ وَكم بِالصَفوِ تَنبَسِطُ النَفسُ
وَإِن ما رَماكَ الدَهرُ يَوماً بِوَحشَةٍ
فَوَقتُكَ في كُلِّ الشُؤونِ بهِ أُنسُ
تقرَّب لِأَقوامٍ يَدينونَ دينَهُ
فَما يَستَوي الإشراقُ في الحَقِّ وَالطَمسُ
أُولئِكَ أَهلُ اللَّهِ لُذ بِجَنابِهِم
وَباعد أُناساً قد تَخَبَّطَهُم مَسُّ
فَإِن مُحِبَّ الحَقِّ يَأوي لِأَهلِهِ
وَيَنأى بهِ عَن ضِدِّهِ الطَبعُ وَالحِسُّ
أَجَلْ كُلُّ مَوجودٍ يَميلُ لِشَكلِهِ
بِلا رَيبَةٍ وَالجِنسُ يَعرِفُهُ الجِنسُ
قصائد مختارة
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
لا الأرحبي ولا سليل العيد
تامر الملاط لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ أَدناكَ مِن بَرَدى غداةَ العيدِ
وحامل جسما من النور قد
الصنوبري وحاملٍ جسماً من النورِ قد صَيَّرَتِ الراحُ له روحاً
بلوت خلاله والدهر خصم
الحيص بيص بلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌ بخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِ
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
ابن هذيل القرطبي هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
الفرزدق أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها