العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الكامل الخفيف
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويرانيلا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا
فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
وَيا رعى اللَه ظبياً في الحَشا فعلت
أَلحاظُه فعلَ من جار الغَضا فَعثا
أَبكي هَواه أَم السلوان أَندبه
يا وَيلتي غزلاً ما قلتُ أَو فرثا
عاهدت نَفسي عَلى صَبري فَما حفظت
عَهدي فحلّ بِها تنكيلُ من نكثا
أَقول إِن لاحَ لي المرسول ذا جَعَدٍ
هَذا الغراب عَلى قتلي لَقَد بحثا
أَو قُلتُ قَلبي كَسيرٌ قال يجبره
إِن الكَثير لدينا قلّ ما اكترثا
فَوا رِجالَ الهَوى ما الحيلةُ اقترحوا
رُشداً منَ الأَمر كَم رشدٍ ثَوى جدثا
ما للملاح فتسبينا لواحظُها
كَأَنّ أَرواحنا قَد أُوجدت عَبثا
لا الصَبر يَجمل عَنها وَهيَ جافيةٌ
وَلا تُنَوّلُ صَبّاً بالمُنى شَبثا
قصائد مختارة
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
إذا الحب لم يحفظ لشكواي حرمة
الشريف العقيلي إِذا الحُبُّ لَم يَحفَظ لِشَكوايَ حُرمَةً وَلَم يَرعَ في حِفظي لَهُ حُرمَةَ الحُبِّ
لا تمنعن الطيف يطرق مضجعي
شهاب الدين التلعفري لا تمنعنَّ الطَّيفَ يطرُق مَضجَعي فَعسى أَرى مِنكَ الخيالَ الزَّائِرا
أجدر الناس بالعلا العلماء
الشهاب المنصوري أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ فهمُ الصالحونَ والأولياءُ