العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
المنسرح
الطويل
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
أبو حيان الأندلسيلَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ
وَلَكِنَّها سَيفٌ أَصابَت ادَا الهَوى
فَطارَ رَشاشٌ نَحوَها مِن دِمائِهِ
قصائد مختارة
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد
أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ
وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
دقت الساعة
معين بسيسو
ليس ذنبي إن كان للنور قبر في بلادي وللمكافح قبر
وتفشّى الظلام كالداء لا يوقف طوفانه المدمّر فجر
لها ناظر في ذرى ناضر
ابن قلاقس
لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ
كما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِ
الصبر عمن تحبه صبر
أبو هلال العسكري
الصَبرُ عَمَّن تُحِبُّهُ صَبَرُ
وَنَفعُ مَن لامَ في الهَوى ضَرَرُ
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير
هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً!
قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
تنفس في وجهي فكدت أموت
معن المزني
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
وَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُ