العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الطويل
كل فم في الصحراء يغني للماء
زكريا محمدكل فم في الصحراء يغني للماءإلا فم الضبّ. فهو لا يعطش ولا يرد الماء.
ذلك أنه أصل الماء،واسمه يضبّ الماء ضبّاً.
وقبل ألف سنة،كان الضبّ نجمة كبيرة.كان مضيئاً مثل سهيل اليماني.وكانت حلقات ذيله الحرشفية أفلاكاً.
لكن الله غضب عليه في لحظةومسخه ضبّاً.
أتسمعين يا نواة الحجر:لقد مُسخ الضب، ومُسخت أغنيته.ومن يومها أخفى نفسه في جحره قائلاً:احرشوني إن استطعتم.احرشوني إن أردتم.
اختفى الضب في جحره.اختفى النجم الذي لا يغني إلا لذاته.
كل عبد يغني لسيده،إلا الضب. فليس له سيد يغنيه.
الصحراء أمه،والشمس الفظيعة خالته.
كل مخلوق يغني لسيدهإلا الشعر.
فهو يغني لذاته فقط.يغني للحلقات الفلكية في ذيله.يغني للشعاع الذي يخرج من عينه ومن فمه:
أنا سهيل اليماني،وأنا شقيقه.أنا الماء،وأنا أصله.
26/3/2022
قصائد مختارة
قاعة الانتظار
أحمد بركات الكراسي مائلة البوابة مفتوحة
ليلى
عزوز عقيل هَذِي القَصَائِدُ مَاعَادَتْ تُوَاسِينِى الجُرْحُ أَعْمَقُ هَلْ يَاأَنْتِ تُشْفِينِي
أقلا ملامي فالحديث طويل
محمد بن عثيمين أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
لله ما أظرف ياله فتى
أحمد شوقي لله ما أظرف ياله فتى قد أبدع البارى تعالى شكله
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ