العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط مجزوء الكامل الخفيف الكامل
كذا يمحي الشوق في أوجه
توفيق عبد الله صايغكذا يمّحي الشوقُ في أوْجِهِ،
وتنهارُ في ملئها آباد؟
كذا تخمدُ الجذوةُ حمراءَ،
ويُعْتَصرُ الهناءُ في لذعةٍ وحيد؟
سعيرٌ فيَّ كان يتأجّج،
وأمواهٌ تعجُّ، وبركانٌ يثور –
ما كان فيكِ:
فأخمدتِ اللهيبَ، وما اختمدتِ،
وتقبّلْتِ الحمم، وشيءٌ فيكِ لمْ يندثرْ،
واحتضنْتِ السيول،
وكأنّكِ نديمٌ يَعُبُّ من كفِّ ساقي؟
وهبتُكِ أغلى كنوزي،
فاحتقرْتِها بصمتٍ موجعِ؛
ولمحتُها شاحبةً عليكِ،
فاحتقرتُها أنا، واحتقرتُني.
كَبُرْتِ، وذللتُ
وتضاحكتْ في الجدارِ المرايا.
جئتُكِ أحجُّ، فأعدتِني
شوقي نفورٌ وإيماني هباء
(في المعبدِ القدسُ أم في العابدِ؟)
وفي الباب التقيت –
أهُو القلقُ الذي خلّفت؟
وعدتُ عليه أتّكي
وعلى رفيقي الجديدِ، الندم.
كذا يكونُ الرحيل:
مطهرَ أمانيٍّ وارتياب
فرعْشةَ نعيمٍ
تمّحي في جحيمٍ سرمدي؟
قصائد مختارة
غرس أياديك في هديته
ابن نباته المصري غرس أياديك في هديتِه يطلب عذراً من جودِك الغدق
يعد الرجال المكرمات نوافلا
علي الحصري القيرواني يعدُّ الرِجالُ المكرُماتِ نَوافِلاً وَهُنَّ عَلى عَبدِ الغنيّ فَرائضُ
يا حسنه لهلال الفطر مرتقبا
ابن خاتمة الأندلسي يا حُسْنَه لهِلالِ الفِطْر مُرْتَقباً كالبَدْرِ أشرقَ في داجٍ مِنَ الغَسَقِ
الله للعصفور من
جميل صدقي الزهاوي الله للعصفور من بلواه ليس له مفر
بأبي موسوية واصلتني
سليمان الصولة بأبي موسويةً واصلتني يوم سبتٍ فصرت أهوى السبوتا
قل للمليحة في القميص الأحمر
أحمد بن مشرف قل للمليحة في القميص الأحمر ماذا فعلت بعابدٍ مستبصر