العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الطويل الطويل
كابوس
علي طه النوبانيتَسْتَنْجِدُ بي وَتُناديني
تَتَراقَصُ في عَيني دَمْعَةْ
تَستَلْهِمُ مِنّي قُوَّتَها
يَتَدَفَّقُ مِنْ ضَعْفي قُوَّةْ
يَتَجَدَّدُ في شَفَتي لَحْنٌ
وَأُضيءُ لِمُلْهِمَتي شَمْعَةْ
تَترِكُني وَحدي صامِتَةً
تَتَراقَصُ في عَيْني دَمْعَةْ
فَأَمُدُّ يَدي وَأُناجيها
وَأُضيءُ ظَلامَ دياجيها
وَنَسيرُ تُغَنّي للأَمَلِ
وَنُفَتِّحُ في الدَّرْبِ الأَسودِ كُوَّةْ
***
وَأَعُودُ شُعاعًا مَنْهوكًا
قَدْ غُرِسَتْ فيهِ أَنيابٌ ثَرَّةْ
آمالًا ضاحِكَةً
أَفواهًا فاغِرَةً
أَبكي لا تَنْزِلُ لي دَمعةْ
أَبْحَثُ عَن أَنغامي في الدُّنيا كالنَّحلةْ
فَيَعُودُ دَليلي مُحتارًا
والبومُ يُغَنّي يُشْجيني
وَيُفَتِّحُ في الدَّربِ الأَسودِ كُوَّةْ
***
لَوْ كانَتْ عِندي مَقْدِرَةٌ
لَرَسَمْتُ البَسْمَةَ يا كُلَّ البُؤَساءْ
لَخَلَقْتُ الضِّحْكَةَ في صَخَبِ الآلهْ
وَخَلَقْتُ رَجاءْ
لكِنْ
واأَسَفي، فَأَنا مَنْبوذٌ خَلْفَ جِدارِ الإِنسانيَّةْ
وكَذا كُلُّ البُؤَساءْ
أَحلامٌ مَزوِيَّةْ
في دَرْبٍ مَجنونٍ أَسوَدْ
أَبْكي لا تَنْزِلُ لي دَمْعَةْ
وَأُضي لِمُلْهِمَتي شَمْعَةْ
وَكِلانا نَبْحَثُ عَنْ فِرْقَدْ
وَتِباعًا ألفيني وَحدي
والبومُ يُغَنّي يُشْجيني
وَيُفَتِّحُ في الدَّرْبِ الأَسوَدِ كُوَّةْ
وُشُعاعٌ في الأُفَقِ المُظْلِم
يَتَساقَطُ في عُمْقِ الهُوَّةْ
وَصُراخٌ يَصلى أُذُني لا أَعرِفُ مَبْعَثَهُ
أَوصالٌ تُقْطَعُ في جَوفِهْ
والدُّنيا ما زالَتْ دُنيا
أَسيافٌ تَبْتُرُهُ إِرْبًا
يَسْتَنْجِدُ بي وَيُناديني
وَيَطولُ البَحثُ إِلى خَيْبَة
وَيَعودُ دَليلي مُخْتارًا
وَالنَّحْسُ رَفيقي يُشْجيني
فَيُحَدِّثُني، وَيُسَلّيني
وَأنادي ظَمانًا
فَيَغُطُّ الكأْسَ وَيَرْويني
والضَّعْفُ رَفيقُ الأَحلام
يُبْرِقُ نَفَحاً فيهِ القُوَّةْ
وَيُفَتِّحُ في الدَّرْبِ الأَسودِ كُوَّةْ
آمالًا ضاحِكَةً
أَفواهًا فاغِرَةً
أَبكي لا تَنْزِلُ لي دَمْعَةْ
وَيَطولُ البَحْثُ إِلى خَيْبَةْ
وَالصَرْخَةُ من أَعماقٍ باكِيَةٍ
تَتَضاعَفُ في أَلَمٍ مَجْنونْ
وَيُخَيِّمُ فَوقَ الأَرضِ سُكونْ
وَأَرى أَحَدًا يَدْنو مِنّي
أَبَدًا ليسَ غَريبًا عَنّي
وَأَشُمُّ عَلَيها رِياحَ دِماءْ
تَحْمِلُ في يَدِها لي شَمْعَةْ
تُقْرِؤُني في عَيْنَيْها بَعْضَ رَجاءْ
وَتُفَتِّحُ في الدَّرْبِ الأَسودِ كُوَّةْ
ونَسيرُ سَويًّا لا ندري
نَتَلَهَّفُ شَوْقًا للفَجْرِ
وَصَحَوتُ تَعِبًا مِن حُلْمي
لَيْتَكَ يا عَرّافُ تُفَسِّرُ حُلمي
قصائد مختارة
اتى لبني رسلان نجل مبارك
خليل اليازجي اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌ على اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُ
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
لست
شوقي أبي شقرا مرآتك لا تراني وسيارتي خارج الإسطبل
ليت شبابي كان للأول
منظور الأسدي ليت شبابي كان للأولِّ وغضَّ عيشٍ قد خلا أرغلِّ
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها