العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف الرجز
قل للحجيج ومن أضحت منازله
الحيص بيصقُل للحَجيج ومن أضحت منازلهُ
بالجامعيْنِ مقالَ العالمِ الفَطِنِ
هي النَّصيحةُ من وافٍ أخي ثقةٍ
صفْوِ المودَّة لم يغدر ولم يخُنِ
حُلُّوا الربى واسكروا السعدي واتخذوا
مكان خيلكُمُ خيلاً من السُّفُنِ
فقد أتاكُمْ خضمٌّ زاخرٌ لَجِبٌ
جمُّ الغوارب في زي امرىءٍ حَسنِ
أبو المُهنَّدِ هِنْديٌّ وأحْسَبُهُ
يُرْبي على البحر في الإحسان والمنَن
القاتلُ المحْلِ والقِرن الكميِّ إذا
تَساوقَ الذِّئب والعَيْمانُ للَّبَن
غَمْرُ المكارمِ في عُدْمٍ وفي جِدةٍ
صفْو العقيدة في سِرٍّ وفي عَلَنِ
قصائد مختارة
إن لم يكن لك رحمة فحياء
خالد الكاتب إن لَم يَكُن لك رَحمةٌ فَحياءُ إن لم تكن لك نِيةٌ فدَناءُ
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
وهب أن هذا الباب للرزق قبلة
القاضي الفاضل وَهَب أَنَّ هَذا البابَ لِلرِزقِ قِبلَةٌ فَها أَنا قَد وَلَّيتُهُ دونَكُم ظَهري
ما له في الحنين يضحى ويُمسى
محمد عبد المطلب مَا لَهُ فِي الْحَنِينِ يُضْحَى وَيُمْسَى شَفَّهُ الْبَرْقُ لَاحَ مِنْ عَيْنِ شَمْسِ
قد أغتدي والليل في إهابه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ أَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ