العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل مجزوء الرمل المتقارب الطويل
قلب المحبين ناظر
الحراققَلبُ المُحِبّين ناظِر
لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
وَلَم يَزَل بِاِجتِهاد
في حَضرَةِ الحَبِّ حاضِر
قَد غابَ عَن كُلِّ شَيء
سِواهُ في الكَونِ ظاهِر
في حُسنِهِ يَتَرَقّى
فَهوَ مَدى الدَهرِ سائِر
ما إِن تَأدَّب يَوماً
في مَقعَدٍ وَهوَ صاغِر
إِلّا اِرتَقى لِمَقام
يَعُدّهُ مُتَجاسِر
لِأَنَّ ما قَد رَآهُ
مِن أَوَّلٍ هُوَ آخِر
لكِن عَلَيهِ حِجابٌ
بِسَطوَةِ العِزِّ قاهِر
فَلَم يَزَل في اِكتِئاب
يَزولُ مِن كُلِّ صادِر
لِأَنَّ ما كانَ مِنهُ
عَن رُتبَةِ العَبدِ قاصِر
وَالحَقُّ لا يَتَناهى
لِذاكَ تابَ الأَكابِر
وَكُلُّهُم مِن ذُنوبٍ
بِعِصمَةِ اللَهِ طاهِر
لِأَنَّهُم لَهُ رُسلٌ
بِهِم تُزالُ المَناكِر
قصائد مختارة
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
نور اضاء المشرقين
حسن الحضري النُّورُ أشرقَ بالميامنِ رتَّلا آياتِه القمرُ المنيرُ وبجَّلا
بني سقاك اللّه يابا محمد
إبراهيم الحضرمي بنيّ سقاك اللّه يابا محمد بنوَّ السماك الوابل المتهدد
داوِ ناري والتياعي
ابراهيم ناجي داوِ ناري والتياعي وتمهَّل في وداعي
بني عمنا لا عدمناكم
ابن الوردي بني عمَّنا لا عدمناكمْ وإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَا
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ