العودة للتصفح السريع الكامل المجتث الوافر الطويل الطويل
قلبي في ذات الاثيلات
ابن الحداد الأندلسيقَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ
رَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِ
فَوَجِّهَا نَحْوَهُمُ إنَّهُمْ
وإنْ بَغَوْا قِبْلَةُ بُغْياتي
وعَرِّسَا مِنْ عَقَداتِ اللِّوَى
بالهَضَبَاتِ الزَهَرِيَّاتِ
وعَرِّجَا يا فَتَيَيْ عامِرٍ
بالفَتَيَات العِيْسَوِيّاتِ
فإنَّ بِي للرُّوْمِ رُوْمِيّةً
تَكْنِسُ ما بين الكنيساتِ
أَهِيمُ فيها والهوى ضَلَّةٌ
بَيْنَ صَوامِيْعَ وبِيْعاتِ
وفي ظِباء البَدْو مَنْ يَزْدرِي
بالظَّبَيَاتِ الحَضَرِيَّاتِ
أُفْصِحُ وَحْدِي يومَ فِصْحٍ لَهُمْ
بَين الأرَيْطَى والدُّوَيْحاتِ
وقد أَتَوْا منه إلى مَوْعِدٍ
واجتمعوا فيه لِمِيْقاتِ
بِمَوْقِفٍ بين يَدَيْ أُسْقُفٍ
مُمْسِكِ مِصْباحٍ ومِنْساةِ
وكلِّ قَسٍّ مُظْهِرٍ للتُّقَى
بآي إنْصَاتٍ وإخباتِ
وعينُهُ تَسرَحُ في عَيْنِهِمْ
كالذِّئب يَبْغي فَرْسَ نَعْجاتِ
وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ مِنْ هَوىً
وقد رأى تلك الظُّبَيَّاتِ
فمن خُدُودٍ قَمَرِيّاتٍ
على قُدُوْدٍ غُصُنِيَّاتِ
وقد تَلَوْا صُحْفَ أناجِيلِهِمْ
بحُسْن ألحانٍ وأصواتِ
يَزِيْدُ في نَفْرِ يعافيرهمْ
عنِّي وفي ضَغْط صبَاباتي
والشمسُ شمسُ الحُسْن من بينهمْ
تحت غَماماتِ اللِّثاماتِ
وناظري مُخْتَلِسٌ لَمْحَها
ولَمْحُها يُضْرِمُ لَوْعاتي
وفي الحَشَا نارٌ نُوَيْريَّةٌ
عُلَّقْتُها منذ سُنَيَّاتِ
لا تنطفي وقتاً وكم رُمْتُها
بل تلتظي في كلِّ أوقاتي
فَحَيِّ عنِّي رَشَأَ المُنْحَنَى
وإنْ أَبَى رَجْعَ تحيَّاتي
قصائد مختارة
ربت دار بعد عمرانها
ابن الزيات رُبَّتَ دار بَعدَ عِمرانِها أَضحَت خَلاءً ما بِها آهِلُ
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ
أجاع بطني حتى
ابن طباطبا العلوي أَجاعَ بَطني حَتّى شَمَمتُ ريح المَنية
ومحبوب يجور على محب
حسن حسني الطويراني وَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّ ببيض الهند مِن سودٍ كِحالِ
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
وأتعب خلق الله من ذاد همه
ابن نباتة السعدي وأَتعبُ خلقِ اللهِ من ذادَ هَمُّهُ وقصَّرَ عما تَشتهى النفسُ وُجدَهُ