العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط الطويل
ومحبوب يجور على محب
حسن حسني الطويرانيوَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّ
ببيض الهند مِن سودٍ كِحالِ
فَيُنجزنا الوَعيد بنارِ صدٍّ
وَيَمطلُنا لَدى وَعد الوِصال
عَلا كَالشَمس فَهوَ قَريبُ مَرآىً
لِناظره بعيدٌ في المَنال
فَيا كَم قَد شَكَوتُ لَهُ غَرامي
وَتهيامي وَمِن بلبال بالي
وَتاه تَعزُّزاً وَجفا وَناءى
وَأَغرب في التمنُّع وَالدَلال
فَلَما عيل صَبري في هَواه
وَقَد قلّ احتمالي وَاحتيالي
بَعثتُ لَهُ بمرآةٍ يَرى ما
بِهِ قَد صارَ هَذا الحال حالي
فَلما أَن رأى بَدراً مُنيراً
بَديع الحُسن في فلك الجَمال
غَدا صَبّاً به مثلي إِلى أَن
تَبيّن بَينَ ذي شغل وَخال
فَقُلت لَهُ أتعذرُ يا حَبيبي
مُحبّاً هَكذا يَقضي اللَيالي
فَقال أَرى الهَوى مثل الحُميّا
لَذيذَ البدء مَرهوبَ المآل
وَما كُنّا عَلمناه وَلَكن
تَعالى العشقُ عَن همم الرِجال
قصائد مختارة
شقت عليك بواكر الأضعان
الخريمي شَقّت عليك بواكر الأَضعان لا بَل شَجاك تشتّتُ الجيرانِ
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
كفاك من ذلتي للشيب حين أتى
ابن الرومي كفاك من ذلّتي للشيب حين أتى أني تَوَلَّيْتُ نتفاً لحيتي بيدي
طوابين الوطن
أحمد الريماوي هاتِ لي من أرضنا الحَمراءِ لوحَهْ من شَنانير الأمَلْ
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها