العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط المتقارب الطويل السريع
قد سمعنا في غابر الأزمان
محمد عثمان جلالقَد سَمِعنا في غابر الأَزمان
أَن فَضل الشُجاع في الميدان
وَحَكوا أَن صائِداً راحَ يَوما
للخلا في مَراتع الغُزلان
فَرَآه الحَطاب قالَ لَه اِرجع
هُهُنا السَبع شُعلة النيران
قالَ ما السَبع إِنَّما هُوَ قِطٌّ
حكمه سائر عَلى الفيران
أَنا لا أَرهَب الوُحوش وَعِندي
في يَميني صَحائِفٌ لليماني
وَعَلى ساعِدي كنانَةُ نَبلٍ
وَكِلابي حَولي وَتَحتي حِصاني
ثُمَ ما تَمَّم القَصيدة حَتّى
جاءهُ السَبع بَغتَةً في المَكان
فَجَرى بِالحِصان مِنهُ وَوَلّى
خائِفاً هارِباً لِدار الأَمان
وَكَذا أَغلَب الرِجال لَدى الأَم
نِ تَرى أَنَّها مِن الفُرسان
إِن تَكُن فارِساً فَكُن كَعليّ
أَو تَكُن شاعِراً فَكُن كَاِبن هاني
كُلُّ مَن يدّعي بِما لَيسَ فيه
كَذبته شَواهد الامتحان
قصائد مختارة
سلام كما افتر الربيع عن الورد
ابن الأبار البلنسي سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ
وصل على رغم الحسود
العفيف التلمساني وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل
سبيع بن الخطيم نَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ
تعوذت مذ كنت خبر القلوب
السراج الوراق تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِ وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ
أعاذل أن يصبح صداي بقفرة
النمر بن تولب أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ بَعيداً نَآني صاحِبي وَقَريبي
بالروح وجنة الحبيب التي
المفتي عبداللطيف فتح الله بِالرّوحِ وَجنَةُ الحَبيبِ الّتي تَحوي مِنَ الحُسنِ جَميعَ الصّنوفْ